موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٢٧ - فصل في سائر أقسام السجود
فقد اختلف أصحابنا فيه؟ فقال عليه السلام: «قل وأنت ساجد: اللهمّ إنّي اشهدك واشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أنّك أنت اللَّه ربّي، والإسلام ديني، ومحمّداً نبيّي، وعلياً و الحسن و الحسين- إلىآخرهم- أئمّتي، بهم أتولّى، ومن أعدائهم أتبرّأ، اللهمّ إنّي أنشدك دم المظلوم- ثلاثاً- اللهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا وأيدي المؤمنين، اللهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوّك وعدوّهم أن تصلّي على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد- ثلاثاً- اللهمّ إنّي أسأ لُك اليسر بعد العسر- ثلاثاً- ثمّ تضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول: يا كهفي حين تعييني المذاهب، وتضيق عليَّ الأرض بما رحبت، يا بارئ خلقي رحمة بي و قد كنت عن خلقي غنيّاً، صلّ على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد، ثمّ تضع خدّك الأيسر وتقول: يا مذلّ كلّ جبّار، ويا معزّ كلّ ذليل، قد وعزّتك بلغ مجهودي- ثلاثاً- ثمّ تقول: يا حنّان يا منّان يا كاشف الكرب العظام، ثمّ تعود للسجود فتقول مائة مرّة: شكراً شكراً، ثمّ تسأل حاجتك إن شاء اللَّه»، والأحوط وضع الجبهة في هذه السجدة أيضاً على ما يصحّ السجود عليه، ووضع سائر المساجد على الأرض ولا بأس بالتكبير قبلها وبعدها لا بقصد الخصوصية و الورود.
(مسألة ٢٢): إذا وجد سبب سجود الشكر وكان له مانع من السجود على الأرض فليومئ برأسه، ويضع خدّه على كفّه، فعن الصادق عليه السلام إذا ذكر أحدكم نعمة اللَّه عزّ وجلّ فليضع خدّه على التراب شكراً للَّه، و إن كان راكباً فلينزل فليضع خدّه على التراب، و إن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خدّه على قربوسه، فإن لم يقدر فليضع خدّه على كفّه، ثمّ ليحمد اللَّه على ما أنعم عليه، ويظهر من هذا الخبر تحقّق السجود بوضع الخدّ فقط من دون الجبهة.