موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٤٠٠ - فصل في القبلة
وفي عدن بين العينين، وفي صنعاء على الاذن اليمنى، وفي الحبشة و النوبة صفحة الخدّ الأيسر.
ومنها: سهيل، و هو عكس الجدي.
ومنها: الشمس [١] لأهل العراق إذا زالت عن الأنف إلى الحاجب الأيمن عند مواجهتهم نقطة الجنوب.
ومنها: جعل المغرب [٢] على اليمين و المشرق على الشمال لأهل العراق أيضاً في مواضع يوضع الجدي بين الكتفين كموصل.
ومنها: الثريّا و العيّوق لأهل المغرب؛ يضعون الأوّل عند طلوعه على الأيمن، والثاني على الأيسر.
ومنها: محراب صلّى فيه معصوم، فإن علم أنّه صلّى فيه من غير تيامن ولا تياسر كان مفيداً للعلم، وإلّا فيفيد الظنّ.
ومنها: قبر المعصوم، فإذا علم عدم تغيّره، و أنّ ظاهره مطابق لوضع الجسد أفاد العلم، وإلّا فيفيد الظنّ.
ومنها: قبلة بلد المسلمين في صلاتهم وقبورهم ومحاريبهم إذا لم يعلم بناؤها
[١] لعلّ هذه العبارة للتنبيه على الخلل الذي في بعض الكتب من جعل الشمس عندالزوال على الحاجب الأيمن؛ لأنّ لازمه الانحراف إلى المشرق، و هو خلاف الواقع وخلاف العلامة الاولى، فأصلح الماتن رحمه الله ذلك بأنّ العلامة زوال الشمس إلى الحاجب الأيمن عند المواجهة إلى نقطة الجنوب، ولا يمكن ذلك إلّابانحراف قبلتهم من الجنوب إلى المغرب، و هي موافقة للواقع بالنسبة إلى أواسط العراق، وموافقة للعلامة الاولى مع وضوح العبارة.
[٢] أيالاعتدالي منه ومن المشرق.