موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣١٤ - فصل في المستحبّات قبل الدفن وحينه وبعده
أنزلناه» وأن يستغفر له ويقول: «اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه، واصعد إليك روحه، ولقّه منك رضواناً، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك» أو يقول: «اللهمّ ارحم غربته، وصل وحدته، وآنس وحشته، وآمن روعته، وأفض عليه من رحمتك، وأسكن إليه من برد عفوك وسعة غفرانك ورحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك، واحشره مع من كان يتولّاه»، ولا يختصّ هذه الكيفية بهذه الحالة، بل يستحبّ عند زيارة كلّ مؤمن؛ قراءة «إنّا أنزلناه» سبع مرّات، وطلب المغفرة وقراءة الدعاء المذكور.
الرابع و العشرون: أن يلقّنه الوليّ أو من يأذن له تلقيناً آخر بعد تمام الدفن ورجوع الحاضرين بصوت عال بنحو ما ذكر، فإنّ هذا التلقين يوجب عدم سؤال النكيرين منه، فالتلقين يستحبّ في ثلاثة مواضع: حال الاحتضار، وبعد الوضع في القبر، وبعد الدفن ورجوع الحاضرين، وبعضهم ذكر استحبابه بعد التكفين أيضاً، ويستحبّ الاستقبال حال التلقين، وينبغي في التلقين بعد الدفن وضع الفم عند الرأس، وقبض القبر بالكفّين.
الخامس و العشرون: أن يكتب اسم الميّت على القبر، أو على لوح أو حجر، وينصب عند رأسه.
السادس و العشرون: أن يجعل في فمه فصّ عقيق مكتوب عليه: لا إله إلّااللَّه ربّي، محمّد نبيّي، علي و الحسن و الحسين- إلى آخر الأئمّة- أئمّتي.
السابع و العشرون: أن يوضع على قبره شيء من الحصى على ما ذكره بعضهم، والأولى كونها حمراً.
الثامن و العشرون: تعزية المصاب وتسليته قبل الدفن وبعده، والثاني أفضل، والمرجع فيها العرف، ويكفي في ثوابها رؤية المصاب إيّاه، ولا حدّ لزمانها، ولو