موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٢٨٢ - فصل في بقيّة المستحبّات
فصل: في بقيّة المستحبّات
و هي امور: الأوّل: إجادة الكفن، فإنّ الأموات يتباهون يوم القيامة بأكفانهم، ويحشرون بها، و قد كفّن موسى بن جعفر عليه السلام بكفن قيمته ألفا دينار، وكان تمام القرآن مكتوباً عليه. الثاني: أن يكون من القطن. الثالث: أن يكون أبيض، بل يكره المصبوغ ما عدا الحبرة، ففي بعض الأخبار أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كفّن في حبرة حمراء. الرابع: أن يكون من خالص المال وطهوره، لا من المشتبهات.
الخامس: أن يكون من الثوب الذي أحرم فيه أو صلّى فيه. السادس: أن يلقى عليه شيء من الكافور و الذريرة، و هي على ما قيل حبّ يشبه حبّ الحنطة، له ريح طيّب إذا دُقّ، وتسمّى الآن «قمحة»، ولعلّها كانت تسمّى بالذريرة سابقاً، ولا يبعد استحباب التبرّك بتربة قبر الحسين عليه السلام ومسحه بالضريح المقدّس، أو بضرائح سائر الأئمّة عليهم السلام بعد غسله بماء الفرات، أو بماء زمزم. السابع: أن يجعل طرف الأيمن من اللفّافة على أيسر الميّت، والأيسر منها على أيمنه.
الثامن: أن يخاط الكفن بخيوطه إذا احتاج إلى الخياطة. التاسع: أن يكون المباشر للتكفين على طهارة من الحدث و إن كان هو الغاسل له، فيستحبّ أن يغسل يديه إلى المرفقين بل المنكبين ثلاث مرّات، ويغسل رجليه إلى الركبتين، والأولى أن يغسل كلّ ما تنجّس من بدنه، وأن يغتسل غسل المسّ قبل التكفين.
العاشر: أن يكتب على حاشية جميع قطع الكفن من الواجب و المستحبّ حتّى العمامة اسمه واسم أبيه؛ بأن يكتب: «فلان بن فلان يشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم و أنّ عليّاً و الحسن و الحسين وعليّاً ومحمّداً وجعفراً وموسى وعليّاً ومحمّداً وعليّاً و الحسن و الحجّة القائم أولياء اللَّه