موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٦٣ - فصل في صلاة الآيات
الرابع: كلّ مخوّف سماوي أو أرضي [١]، كالريح الأسود أو الأحمر أو الأصفر، والظلمة الشديدة، والصاعقة، والصيحة، والهدّة، والنار التي تظهر في السماء، والخسف وغير ذلك من الآيات المخوّفة عند غالب الناس، ولا عبرة بغير المخوّف من هذه المذكورات، ولا بخوف النادر، ولا بانكساف أحد النيّرين ببعض الكواكب الذي لا يظهر إلّاللأوحديّ [٢] من الناس، وكذا بانكساف بعض الكواكب ببعض إذا لم يكن مخوّفاً للغالب من الناس.
و أمّا وقتها: ففي الكسوفين هو من حين الأخذ إلى تمام الانجلاء على الأقوى، فتجب المبادرة إليها؛ بمعنى عدم التأخير إلى تمام الانجلاء، وتكون أداء في الوقت المذكور، والأحوط عدم التأخير [٣] عن الشروع في الانجلاء، وعدم نيّة الأداء و القضاء على فرض التأخير، و أمّا في الزلزلة وسائر الآيات المخوّفة فلا وقت لها، بل يجب المبادرة إلى الإتيان بها بمجرّد حصولها، و إن عصى فبعده إلى آخر العمر، وتكون أداءً مهما أتى بها إلى آخره.
و أمّا كيفيتها: فهي ركعتان، في كلّ منهما خمس ركوعات، وسجدتان بعد الخامس من كلّ منهما، فيكون المجموع عشر ركوعات، وسجدتان بعد الخامس، وسجدتان بعد العاشر، وتفصيل ذلك؛ بأن يكبّر للإحرام مقارناً للنيّة، ثمّ يقرأ «الحمد» وسورة، ثمّ يركع، ثمّ يرفع رأسه، ويقرأ «الحمد» وسورة، ثمّ يركع وهكذا حتّى يتمّ خمساً فيسجد بعد الخامس سجدتين، ثمّ يقوم للركعة
[١] على الأحوط.
[٢] ولا فيما إذا كان سريع الزوال، كمرور بعض الأحجار الجوّية عن مقابلهما بحيثينطمس نورهما عن البصر لكن زال انطماسه سريعاً.
[٣] لا يترك.