موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٤٧٥ - فصل في تكبيرة الإحرام
ربّ البيت»، ثمّ يأتي باثنتين ويقول: «وجّهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض، عالم الغيب و الشهادة، حنيفاً مسلماً و ما أنا من المشركين، إنّ صلاتي و نسكي و محياي و مماتي للَّه ربّ العالمين، لا شريك له و بذلك امرت و أنا من المسلمين» ثمّ يشرع في الاستعاذة وسورة «الحمد»، ويستحبّ أيضاً أن يقول قبل [١] التكبيرات: «اللهمّ إليك توجّهت، ومرضاتك ابتغيت، وبك آمنت، وعليك توكّلت، صلّ على محمّد وآل محمّد، وافتح قلبي لذكرك، وثبّتني على دينك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب» ويستحبّ أيضاً أن يقول بعد الإقامة قبل تكبيرة الإحرام: «اللهمّ ربّ هذه الدعوة التامّة، والصلاة القائمة، بلّغ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم الدرجة و الوسيلة و الفضل و الفضيلة، باللَّه أستفتح، وباللَّه أستنجح وبمحمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أتوجّه، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، واجعلني بهم عندك وجيهاً في الدنيا و الآخرة ومن المقرّبين» وأن يقول بعد تكبيرة الإحرام: «يا محسن قد أتاك المسيء، و قد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء أنت المحسن وأنا المسيء، بحقّ محمّد وآل محمّد، صلّ على محمّد وآل محمّد وتجاوز عن قبيح ما تعلم منّي».
(مسألة ١٣): يستحبّ للإمام أن يجهر بتكبيرة الإحرام على وجه يسمع من خلفه دون الستّ، فإنّه يستحبّ الإخفات بها.
(مسألة ١٤): يستحبّ رفع اليدين بالتكبير إلى الاذنين، أو إلى حيال الوجه أو إلى النحر مبتدئاً بابتدائه ومنتهياً بانتهائه، فإذا انتهى التكبير و الرفع أرسلهما،
[١] الدعاء منقول باختلاف يسير مع ما في المتن، كما أنّ دعاء «يا محسن قد أتاكالمسيء» منقول عن أمير المؤمنين عليه السلام قبل أن يحرم ويكبّر.