موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٤٩ - فصل في مبطلات الصلاة
كلمات القراءة أو الأذكار، أبطل من حيث إفساد تلك الكلمة إذا خرجت تلك الكلمة عن حقيقتها.
(مسألة ٤): لا تبطل بمدّ حرف المدّ و اللين و إن زاد فيه بمقدار حرف آخر، فإنّه محسوب حرفاً واحداً.
(مسألة ٥): الظاهر عدم البطلان [١] بحروف المعاني مثل «ل» حيث إنّه لمعنى التعليل أو التمليك أو نحوهما، وكذا مثل «و» حيث يفيد معنى العطف أو القسم ومثل «ب» فإنّه حرف جرّ وله معان، و إن كان الأحوط البطلان مع قصد هذه المعاني، وفرق واضح بينها وبين حروف المباني.
(مسألة ٦): لا تبطل بصوت التنحنح ولا بصوت النفخ و الأنين و التأوّه ونحوها، نعم تبطل بحكاية أسماء هذه الأصوات مثل اح وپف وأوه.
(مسألة ٧): إذا قال: آه من ذنوبي، أو آه من نار جهنّم، لا تبطل الصلاة قطعاً إذا كان في ضمن دعاء أو مناجاة، و أمّا إذا قال: آه، من غير ذكر المتعلّق فإن قدّره فكذلك، وإلّا فالأحوط اجتنابه، و إن كان الأقوى عدم البطلان إذا كان في مقام الخوف من اللَّه [٢].
(مسألة ٨): لا فرق في البطلان بالتكلّم بين أن يكون هناك مخاطب أم لا، وكذا لا فرق بين أن يكون مضطرّاً [٣] في التكلّم أو مختاراً، نعم التكلّم سهواً ليس مبطلًا، ولو كان بتخيّل الفراغ من الصلاة.
[١] إذا استعملت في معانيها لا يخلو الإبطال من قوّة كما تقدّم.
[٢] والشكوى إليه.
[٣] على الأحوط.