موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٤٨ - فصل في مبطلات الصلاة
سهواً [١] فيما كان عمده مبطلًا، إلّاإذا لم يصل إلى حدّ اليمين و اليسار، بل كان فيما بينهما، فإنّه غير مبطل إذا كان سهواً و إن كان بكلّ البدن.
الخامس: تعمّد الكلام بحرفين ولو مهملين [٢] غير مفهمين للمعنى أو بحرف واحد بشرط كونه مفهماً للمعنى نحو: قِ- فعل أمر من وقى- بشرط أن يكون عالماً بمعناه وقاصداً له، بل أو غير قاصد أيضاً مع التفاته إلى معناه على الأحوط.
(مسألة ١): لو تكلّم بحرفين حصل ثانيهما من إشباع حركة الأوّل بطلت [٣]، بخلاف ما لو لم يصل الإشباع إلى حدّ حصول حرف آخر.
(مسألة ٢): إذا تكلّم بحرفين من غير تركيب كأن يقول: «ب ب» مثلًا ففي كونه مبطلًا أو لا، وجهان، والأحوط [٤] الأوّل.
(مسألة ٣): إذا تكلّم بحرف واحد غير مفهم للمعنى لكن وصله بإحدى
[١] إذا كان الالتفات بكلّ البدن بما يخرج به عمّا بين المشرق و المغرب، و إذا كان الالتفاتفاحشاً على الأحوط.
[٢] إذا استعمل اللفظ المهمل المركّب من حرفين في معنىً كنوعه وصنفه يكون مبطلًا علىالأقوى، وإلّا فكذلك على الأحوط، وكذا الحرف الواحد المستعمل كذلك كقوله: «ب» مثلًا، رمزاً إلى أوّل بعض الأسماء بقصد إفهامه، كما هو المتعارف على الأحوط، بل لا يخلو إبطاله من قوّة فالحرف المفهم مطلقاً و إن لم يكن موضوعاً إذا تلفّظ به بقصد الحكاية لا تخلو مبطليته من قوّة، كما أنّ اللفظ الموضوع إذا تلفّظ به لا بقصد الحكاية وكان حرفاً واحداً فالأقوى عدم مبطليته، و إن كان حرفين فصاعداً فالأحوط مبطليته ما لم يصل إلى حدّ محو اسم الصلاة، وإلّا فالأقوى مبطليته.
[٣] بتفصيل تقدّم آنفاً.
[٤] إذا لم يستعمل واحد منهما في معنىً، وإلّا فلا يخلو الإبطال من قوّة.