منهاج الصالحين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٩ - فصل في النفقات
وشراب وكسوة وسكنى وما يلحق بكل منها أي النفقة الفردية لا بلحاظ علاقاتها الاجتماعية، نظير الطعام والإدام والكسوة والمسكن وأثاث المنزل كآلات الطبخ ووسائل النوم والتنظيف، والضابط في تقديرها جنساً وكماً وكيفاً المتوسط من حال كل من الزوجة بالإضافة إلى الزوج فيراعى شأن كل منهما ملحوظاً فيه الطرف الآخر بحسب المتعارف اعتياده لأمثالها في بلدها ويناسب حالها ويلائم مزاجها ولو بحسب الفصول ويشمل القدر المتوسّط في الترفه في المأكل والملبس ومرافق السكنى بحسب حالهما ولا يشمل القدر المفرط للرفاه والبذخ والبطر من أنحاء الاستعمال.
نعم يلحق بالطعام الفواكه والأدوية وفضول الطعام والشراب مما يعتاد كما يلحق بالسكنى جملة من مرافقه كما مرّ. وأما الاستقلال في السكن حجرة ومرافقاً أو داراً فبحسب العرف المعتاد ويلحق بالكسوة آلات الزينة والتجمل بحسب ما يليق من عادة أمثالها، وأما الإخدام فمع المشقة أو استدعاء شأنها ذلك.
(مسألة ١٦٢٨): من النفقة المستحقة للزوجة مصرف التنظيف لبدنها وثيابها وآلات المعيشة وكذلك مصرف الوقود والطاقة بحسب الحاجة وكذلك مصرف الحاجة الطبية كالولادة وأجرة الطبيب والأدوية في الأمراض التي تعتري الإنسان عادة. نعم لا يندرج فيها علاج الأمراض الصعبة التي تحتاج إلى تكاليف باهضة التي قد يتفق الابتلاء بها.
(مسألة ١٦٢٩): تملك الزوجة على الزوج النفقة عند حلول وقت الصرف وهو يختلف بحسب الطعام والإدام أو الكسوة أو المسكن ففي الأول لكل يوم وفي الثاني بحسب المتعارف من كل أشهر وموسم وفي الثالث بحسب المدّة