المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٦ - ١٠-اللف و النشر
الجمل الثلاث نشر لتلك الجمل الثلاث المتقدمة و علل لها و أما اللف الثاني فهو مقدر و سيأتي تقديره في قوله (قال صاحب الكشاف الفعل المعلل) به الجمل الثلاث المتقدمة (محذوف) و هو شرع ذلك كما سيصرح بعيد هذا و لفظة ذلك أشارة الى تلك الجمل و التذكير بأعتبار تأويلها بمذكور (مدلول عليه) أي على الفعل المعلل (بما سبق) من الجمل المتقدمة فيكون (تقديره) أي تقدير الفعل المعلل ( وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ شرع) أي بين (ذلك) المذكور من الجمل الثلاث المتقدمة (يعني جملة ما ذكر من) الجمل و هو (أمر الشاهد) أي شاهد الشهر (بصوم الشهر و أمر المرخص له بمراعاة عدة ما أفطر فيه) أي في الشهر (و من الترخيص في اباحة الفطر) و الحاصل أن اللف الثاني محذوف و هو شرع ذلك و لفظة ذلك فيه أشارة الى ما ذكر من الجمل الثلاث المتقدمة (فقوله تعالى لِتُكْمِلُوا) الْعِدَّةَ (علة) و نشر لما يستفاد من الجملة الثانية أعني (الامر بمراعاة العدة) فأن هذا الامر يستفاد من قوله تعالى فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّٰامٍ أُخَرَ فكأنه قيل يجب عليه أي على شاهد الشهر قضاء ما فات من الصوم بسبب المرض أو السفر مراعيا عدة مافات (و) قوله تعالى (لِتُكَبِّرُوا) اللّٰهَ عَلىٰ مٰا هَدٰاكُمْ (علة) و نشر (ما علم من كيفية القضاء و الخروج عن عهدة الفطر) الموجب للفوت و المراد من كيفية القضاء و الخروج عن العهدة المطابقة بين عدد الفائت و القضاء (و) قوله ( لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أي إرادة أن تشكروا علة الترخيص) في الافطار للمريض و المسافر (و التيسير) لهما و هذا الترخيص و التيسير يستفاد من قوله تعالى وَ مَنْ كٰانَ مَرِيضاً الى قوله تعالى وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .