المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٩٢ - ٣-السجع
تسميت المجموع بالبعض كقولهم كلمة الحويدرة لقصيدته و قول كل أحد كلمة الشهادة لمجموع أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد ان محمدا رسول اللّه انتهى (على اختلاف المذاهب) التي نقلناها و سيأتي توضيح قول الخليل في بحث القلب.
(و لا يطلق القافية على تواطؤ الكلمتين من أواخر الابيات على حرف واحد) كما هو كذلك في السجع فانه يطلق على تواطؤ الكلمتين من أواخر الابيات على حرف واحد.
و الحاصل أن القافية ليست عبارة عن المعنى المصدري و السجع عند الخطيب ههنا عبارة عن المعنى المصدري فكيف يقول هو معنى قول السكاكي الخ.
(و) الصحيح أن يقال (إنما أراد السكاكي بالاسجاع حيث قال إنما هي في النثر كالقوافي في الشعر) غير المعنى المصدري و بعبارة أخرى أراد بالسجع اسم المفعول أي (الالفاظ المتواطيء عليها في أواخر الفقرة و هي التي يقال لها الفواصل و لذا ذكرها بلفظ الجمع) دون المفرد و الخطيب لما أراد بالسجع المعنى المصدري ذكر بلفظ المفرد.
(و الحاصل انه) أي السكاكي (لم يرد بالاسجاع معنى المصدر كما أراده المصنف فقوله و هو معنى قول السكاكي معناه أن هذا) التفسير المذكور في كلام الخطيب (مقصود كلام السكاكي و محصوله) لا عينه (يعني كما أن القوافي هي الالفاظ المتوافقة في أواخر الابيات كذلك الاسجاع هى الالفاظ المتوافقة في أواخر الفقر و كما أن التقفية) و سيأتي عنقريب (ثمة) أي في أواخر الابيات (توافقها) أي توافق أواخر الابيات (فكذلك السجع بمعنى المصدر ههنا) أي في النثر (توافقها) أي توافق