المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٠٧ - ٤-الموازنة
الا ايها الليل الطويل الا انجلى
بصبح و ما الاصباح منك بامثل
و الشاهد فيه و وجه التسمية بينه التفتازاني بقوله (لان) الشطر (الاول معلق بصبح و هذا التعليق معيب جدا) اي بحيث لا يمكن دفع العيب منه بوجه من الوجوه التي يعتذر بها الشاعر كالضرورة و نحوها.
(السابعة ان يكون التصريع في البيت مخالفا لقافيته و يسمى التصريع المشطور كقول ابي نواس.
اقلني قد ندمت من الذنوب
و بالاقرار عدت من الجحود
) و الشاهد فيه ايضا بينه التفتازاني بقوله (فصرع بالباء ثم قفاه بالدال انتهى كلامه) اي ابن الاثير.
(و لا يخفى ان) المرتبة (السابعة) يعنى التصريع المشطور (خارجة مما نحن فيه) اي من اقسام التصريع الذى هو من اقسام السجع وجه الخروج ما تقدم من انه يجب الموافقة في التقفية في مطلق السجع و قوام هذا القسم بالمخالفة في التقفية فحارج عما نحن فيه.
[٤-الموازنة]
(و منه اى من) المحسن البديعي (اللفظي) ما يسمى (الموازنة و هي تساوى الفاصلتين اى الكلمتين الاخيرتين من الفقرتين) ان كان الكلام نثرا (او) الكلمتين الاخيرتين (من المصراعين) ان كان الكلام نظما.
فالغرض من هذا التفسير اى قول التفتازاني اى الكلمتين الاخيرتين الخ الاشارة الى ان استعمال اللفظ الفا صلتين في كلام الخطيب من باب استعمال اللفظ في معناه الحقيقي و هو فيما اذا كان الكلام نثر الان الفاصلة في الاصطلاح مختصة بالنثر و في معناه المجازى و هو فيما اذا كان الكلام نظما لان استعمال الفاصلة حينئذ مجاز لانه استعمال في غير ما وضع له في الاصطلاح.
(في الوزن دون التقفية نحو قوله تعالى وَ نَمٰارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَ زَرٰابِيُّ