المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٧٠ - ١-الجناس
(و قد يعد في هذا النوع) الذي يسمى تجنيسا خطيا (ما لم ينظر فيه الى اتصال الحروف و انفصالها) بل ينظر الى مجرد الصورة (كقولهم في مسعود) بعد تصحيفه أي تغيير لفظه و سنشير الى معنى التصحيف بعد أسطر (متى يعود) فأن الياء من متى اذا تكتب متصلة بالياء من يعود يصير متيعود فاذا نظرنا الى مجرد صورة الحروف مع قطع النظر عن اتصالها و انفصالها فهو موافق لمسعود خطا اذا قلنا ان النقطة غير داخلة في الكتابة.
و بعبارة أخرى في مسعود ثلاث سنات أي ثلاث ركزات بعد الميم و كذا في متى يعود اذا أتصل لفظ متى بيعود فأنه يصير حينئذ متيعود و هو حينئذ موافق في الخط و الكتابة لمسعود اذا لم ينظر الى اتصال الحروف و انفصالها بعد اسقاط النقط حسبما بينا.
(و) كقولهم (في المستنصرية جنة) بعد تصحيفه (المسييء يضربه جنة) فأن لفظ المسييء من الفقرة الثانية اذا أتصل بيضربه جنة توافق الفقرتان خطا إذا لم ينظر الى اتصال الحروف و انفصالها.
قال الطريحي التصحيف تغيير اللفظ حتى يتغير المعنى و أصله الخطا يقال صحفه فتصحف أي غيره فتغير حتى ألتبس انتهى.
(و قيل لفاضل استنصح ثقة) أي اطلب النصحة ممن تعتمد عليه (ايش تصحيفه) أي أي شيء تصحيفه (فقال) ذلك الفاضل (أتيت بتصحيفه) فأن لفظة الياء و الفاء و الهاء اذا أنفصلت من تصحيفه و اتصل الباقي بايش يصير الفقرة الثانية أعني ايش تصحيفه كالفقرة الاولى أعني استنصح ثقة بعد القيدين المذكور.
و للتصحيف حكايات مضحكة منها أن أحد اهل المنابر الذين يسمون