المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥١ - ١٠-اللف و النشر
مثل حمل و احمال و قال أيضا و النقاء الكثيب من الرمل و الى ذلك أشار بقوله (و هو النقا من الرمل) فأنه (شبه به) أي بالحقف (الكفل) أي كفل المحبوبة (في العظم و الاستدارة) و كذا شبه لحظ المحبوبة بلحظ الغزال و قدها بقد الغصن.
(و) الضرب الثاني من الضرب الثاني من الوجه الاول (أو لا يكون كذلك و ليسم) هذا القسم (مختلط الترتيب) و ذلك بأن يكون الاول من النشر للآخر من اللف و الثاني من النشر للأول من اللف و الآخر من النشر للوسط من اللف (كقوله) الاحسن أن يقول كقولنا لأن المثال من مخترعاته (هو شمس و أسد و بحر جودا و بهاء و شجاعة) لأن الجود و هو الاول من النشر عائد للبحر و هو الآخر من اللف و البهاء و هو الثاني من النشر عائد للأول من اللف و هو الشمس و الشجاعة و هو الآخر من النشر عائد للوسط من اللف و هو الاسد هذا و لكن المناسب أن يسمى هذا القسم مشبوشا لا ما قبله إلا أن يقال لا مشاحة في الاصطلاح.
فأن قلت قد علم مما تقدم انه في جميع هذه الاقسام من قرنية لفظية أو معنوية يتكل عليه في رد كل واحد من احاد النشر الى ما يناسبه من احاد اللف فما معنى اللف في هذه الاقسام اللتي ذكرت للوجه الاول مع ان اللف هو الضم و الجمع و لا لف بهذا المعنى لما ذكر بالتفصيل بل يكون ههنا رد مفصل الى مفصل للمناسبة فالاولى أن يقال ههنا رد نشر الى نشر لا رد نشر الى لف.
قلت في النشر ههنا بيان بعض أحوال المفصل أولا ففيه زيادة تفصيل له بأعتبار أحواله فناسب ان يسمى الثاني نشرا أي بيانا لما أنطوى أولا اي ابهم و سمي المبهم ملفوفا لأن الملفوف مبهم في باطنه و سمي المتبين