المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٣٨ - المسخ
اساس اللغة (رقبة حاذرة لان الخائف يرقب العقاب و يتوقعه لم يظفر بحاجته و فاز بالطيبات الفاتك للهج اي الشجاع القتال الذى له ولوع بالقتل) وسفك الدماء.
(و قول سلم الخاسر بالخاء المعجمعة سمي) هذا الشاعر (بذلك) الاسم اى بالخاسر (لخسرانه في تجارته) و ذكر (في) كتاب (الاساس) انه (سمي سلم الخاسر لانه باع مصحفا ورثه و اشترى بثمنه عودا يضرب به) و قال بعض اخر اشترى بثمنه ديوان شعر.
(من راقب الناس مات هما اي حزنا انتصب) هما (على انه مفعول له او تمييز) حاصل المعنى انه لم يصل لمراده فيبقى مغموما محزونا فيشدد عليه الغم و الحزن كشدة الموت (و فاز باللذة الجسور اى الشديد الجرئة فبيت سلم اجود سبكا) لكونه في غاية البعد عن موجبات التعقيد من التقديم و التاخير و امثالهما (و اخصر لفظا) لانه اقام لفظ الجسور مقام مجموع لفظى الفاتك اللهج.
(روى عن ابي معاذ راوية بشار انه قال انشدت بشارا) اى قرات له (قول سلم الخاسر فقال ذهب و اللّه بيتي فهو) اي قول سلم (اخف منه) اي من بيتي (و اعذب و اللّه لا اكلت اليوم و لا شربت) .
و الشاهد فيه ان سلم اخذ بعض اللفظ مع كون كلامه ابلغ من كلام بشار (و كقول الاخر) .
خلقنا لهم في كل عين و حاجب
بسمر القنا و البيض عينا و حاجبا
(و قول ابن نباته بعده) .
خلقنا باطراف القنا في ظهورهم
عيونا لها وقع السيوف حواجب
(فبيت ابن نباته ابلغ لاختصاصه بزيادة معنى و هو الاشارة الى انهزامهم حيث وقع الطعن و الضرب على ظهورهم) و الشاهد في ان ابن