المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢٧ - بيان القسمان الذى لم يذكرهما بعض المصنفين فى علم البديع
(و مثل الموصل و هو ان يوتى بكلام يكون كل من كلماته متصلة الحروف كقول الحريري فتنتنى فجننتنى تجنى بتجن يفتن غب تجنى) و احسن و اكمل من هذا المصراع الاول من قول الشاعر الفارسي:
ز منجنيق فلك،سنگ فتنه ميبارد
من ابلهانه گريزم در آبگينه حصار
(و مثل المقطع و هو ضد الموصل كقول الوطواط:
و ادرك ان زرت دار ودود
در او ورد او ورد او ردوا
و مثل الخيفاء و هي الرسالة او القصيدة التي يكون حروف احدى كلميتها منقوطة باجمعها و حروف الاخرى غير منقوطة باجمعها كقول الحريرى لكرم ثبت اللّه جيش سعودك يزين الى اخر الرسالة) فراجع.
(و مثل الرقطاء و هي التي احد حروف كل كلمة منها منقوطة و الاخر غير منقوطة و مثل الحذف و هو ان يتكلف الكاتب او الشاعر فياتى برسالة او خطبة او قصيدة لا يوجد فيها بعض حروف المعجم) اى المنقوطة و من امثلتها قول الشاعر الفارسي:
حمد مر كردكار عالم را
كه روا كرده كام آدم را
(و) القسم (الثاني مالا اثر له في التحسين قطعا مثل الترديد و هو ان تعلق الكلمة) الواحدة (في المصراع او الفقرة بمعنى ثم تعلقها بعينها بمعنى اخر كقوله تعالى حَتّٰى نُؤْتىٰ مِثْلَ مٰا أُوتِيَ رُسُلُ اللّٰهِ اللّٰهُ أَعْلَمُ ) الشاهد في لفظ الجلالة حيث ردد في الاية مرتين متعلقا بشيئين فانه تعلق في المرة الاولى باوتى و في المرة الثانية باعلم.
(و كقول زهير) :
من يلق يوما على علاته هرما
يلق السماحة فيه و الندى خلقا
الشاهد في يلق فانه ردد في البيت مرتين متعلقا في كل مرة بشيء فانه تعلق في المرة الاولى بهر ما و هو اسم رجل و تعلق في المرة الثانية