المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٧١ - ١-الجناس
بالفارسى روضة خوان لم يكن له قدرة على قرائة خط الفارسى قال بالفارسى امام حسين در روز عاشورا در خيمة بود خرچرب ميكرد و كان العبارة حرحرب ميكرد و قال آخر بالفارسى سگان ملا علي بگريه در امدند و كان ملاء اعلى بگريه درآمدند و سمعت أحد الطلاب يسئل من بغض الفضلاء ما معنى ذو اليد بفتح الذال و الواو و كسر اللام و كان العبارة بضم الذال و سكون الواو و اللام و مثل هذه الحكايات وقع في كثير من العبارات و لا سيما في الروايات المأثورة فلا تغفل و كن من المتفطنين.
قال بعض أهل الدراية جناس التصحيف ان يتغير الشكل و النقط مثل يحسنون و يحسبون و جناس التحريف أن يتغير الشكل مثل اللها و اللهى و جناس التصريف أن يختلف اللفظين بحرف واحد مثل تفرحون و تمرحون و جناس الترجيع أن يكرر بعض اللفظ نحو ربهم بهم خبير (و يلحق بالجناس) في تحسين الكلام (شيئان) و ان لم يكن فيهما جناس (احدهما أن يجمع اللفظين الاشتقاق) بأن يكون اللفظان مشتقين من أصل واحد و المراد بالاشتقاق هنا الاشتقاق المعروف الذي ينصرف اليه لفظ الاشتقاق عند الاطلاق و هو الاصغر (و هو توافق الكلمتين في) ثلاثة أمور أحدها (الحروف الاصول) الثاني أن تكون تلك الحروف (مرتبة) بحيث لا يكون بين الكلمتين اختلاف في ترتيب الحروف الاصول (و) الثالث (الاتفاق في أصل المعنى) .
قال في مراح الارواح الاشتقاق ان تجد بين اللفظين تناسبا في اللفظ و المعنى و هو على ثلاثة أنواع صغير و هو أن يكون بينهما تناسب في الحروف و الترتيب (و المعنى أيضا) نحو ضرب من الضرب و إنما سمى صغيرا