المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٧٤ - الحل
طريق الاقتباس كقول الشاعر:
انلنى بالذي استقرضت خطا
و اشهد معشرا قد شاهدوه
فان اللّه خلاق البرايا
عنت لجلال هيبته الوجوه
يقول اذا تداينتم بدين
الى اجل مسمى فاكتبوه
) فانه اشار الى انه من القران بقوله يقول هذا مثال القران (و) اما مثال الحديث فهو (كقول الامام الشافعي.
عمدة الخير عندنا كلمات
اربع قالهن خير البرية
اتق المشبهات و ازهد ودع ما
ليس يعنيك و اعملن بينة
) و الشاهد في ان الامام الشافعي (عقد قوله(ص)الحلال بين و الحرام بين و بينهما امور متشابهات) فمن تركها سلم و من اخذها كان كالراتع حول الحمى يوشك ان يقع فيه.
(و قوله(ص)ازهد في الدنيا يحبك اللّه) و ازهد فيما في ايدي الناس يحبك الناس (و قوله(ص)و من حسن اسلام المرء ترك ما لا يعينه و قوله(ص)انما الاعمال بالنيات) و انما لكل مرء ما نوى.
[الحل]
الى هنا كان الكلام في اقسام التضمين (و اما الحل فهو) عكس العقد لانه (ان ينثر النظم) اي يجعل النظم نثرا (و شرط كونه مقبولا) امران احدهما راجع الى اللفظ و هو (ان يكون سبكه) اي سبك ذلك النثر (مختارا) بحيث (لا يتقاصر) في الحسن و الفضيلة (عن سبك النظم) و ذلك بان يكون مشتملا على ما ينبغي مراعاته في النثر بان يكون هيئته كهيئة النظم و ذلك بان يكون مسجعا ذا قرائن مستحسنة و الا لم يكن مقبولا.
(و) ثانيهما راجع الى المعنى و هو (ان يكون حسن الموقع مستقرا في محله غير قلق) و ذلك بان يكون مطابقا لما تجب مراعاته في البلاغة