المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢١٨ - ٧-الالتزام
و الخامسة أن يكون الروى الهاء في وصاله و حاله فيقال:
جودي على المستهتر الصب الجوى و تعطفي بوصاله
ذا المبتلى المتفكر القلب الشجي ثم اكشفي عن حاله
و السادسة ما يكون الروى الميم في ترحمي و لا تظلمي كما في الكتاب.
(فان قيل اذا وجد البناء على أكثر من قافيتين فقد وجد البناء قافيتين) لان الاكثر من قافيتين لا يوجد إلا إذا وجدت القافيتان و من هنا قالوا بالفارسية چون كه صد آمد نود هم پيش ما است فقوله اى الخطيب و هو بناء البيت على قافيتين من دون ان يقول او أكثر نظير قول ابن مالك في باب التنازع:
ان عاملان اقتضيا في اسم عمل
قبل فللواحد منها العمل
فقال ميرزا ابو طالب على قول السيوطي و هو ان يتوجه عاملان الى معمول واحد هذا جرى على الغالب لا شرط.
فتحصل من مجموع ما ذكرنا ان قول الخطيب بناء البيت على قافيتين يحتمل فقط و يحتمل و اكثر فهو يريد الاحتمال الثاني فلا اعتراض.
(قلت الظاهر من قوله هو بناء البيت على قافيتين ان يكون مبنيا عليهما فقط) في كون قوله ظاهرا في ذلك نظر ظاهر.
[٧-الالتزام]
(و منه اى من) الضرب (اللفظي) من الوجوه المحسنة للكلام (لزوم ما يلزم و يقال له الالتزام) و انما سمى بذلك لان المتكلم شاعر كان أو ناثرا الزم نفسه شيئا لم يكن لازما له.
(و) يقال له (التضمين) ايضا و ذلك لتضمينه اى المتكلم قافيته ما لا يلزمها (و) يقال له (التشديد) ايضا لا يقاع المتكلم نفسه في شدة (و) يقال له (عنات ايضا) لا يقاع المتكلم نفسه في عنت اى فى مشقة.