المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢٨ - بيان القسمان الذى لم يذكرهما بعض المصنفين فى علم البديع
بالسماحة.
(و كقول أبي نواس)
صفراء لا تنزل الاحزان ساحتها
لو مسها حجر مسته سراء
الشاهد في المس و اما تكرار المثال فللتنبيه على ان الترديد قد يقع في مجموع البيت كالبيت الاول و قد يقع في احد مصراعيه كالبيت الثاني فتنبه.
(و مثل التعديد و يسمى سياقه الاعداد و هو ايقاع اسماء مفردة على سياق واحد) كقول المتني:
فالخيل و الليل و البيداء تعرفني
و الضرب و الحرب و القرطاس و القلم
(و مثل ما يسمى بتنسيق الصفات و هو تعقيب موصوف بصفات متوالية) كقوله تعالى هُوَ اللّٰهُ الَّذِي لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ الى اخر الاية.
الى هنا كان الكلام فيما يجب ان يترك اما لعدم دخوله في فن البلاغة او لعدم كونه راجعا الى تحسين الكلام البليغ و منه اي مما يجب تركه ايضا ما ذكره بقوله (و اما لعدم الفائدة في ذكره لكونه داخلا فيما ذكرنا) في الابواب الثمانية المتقدمة.
(مثل ما سماه بعض المتاخرين الايضاح و هو ان ترى) انت (في كلامك خفاء دلالة) اى من حيث الدلالة (فتاتي بكلام يبين المراد و يوضحه) و انما يجب تركه في علم البديع (فانه داخل في الاطناب) فراجع.
(و مثل التوشيع بالمعنى المذكور في باب الاطناب و قد اورده) بعض المتاخرين (في المحسنات) البديعية (او لكونه مشتملا على تخليط مثل اسماه) بعض المتاخرين (حسن البيان و هو كشف المعنى و ايصاله الى النفس) اى نفس المخاطب و انما يجب تركه (فانه قد يجيىء مع الا يجاز و قد يجيىء مع الاطناب و مع المساواة ايضا) الى هنا كان الكلام