المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٣٦ - النسخ
قبل ان افارقك لم تقل شعرا.
(و لم يفارق عبد اللّه المجلس حتى دخل معن بن اوس المزنى فانشد قصيدته التي اولها) .
لعمرك ما ادرى و انى لا وجل
على اينا تعد و المنية اول
و استمر على انشاد القصيدة (حتى أتمها و فيها هذان البيتان فاقبل معوية على عبد اللّه بن زبير) اي التفت اليه (و قال ا لم تخبرني انهما لك فقال اللفظ و المعنى له و بعد فهو اخي من الرضاعة و انا احق بشعره) هذا اعتذار من ابن الزبير في سرقته البيتين و نسبتهما لنفسه و معلوم ان هذا الاعتذار ابرد من يخ.
(و فى معناه اي في معنى ما لم يغير فيه النظم ان يبدل بالكلمات او بعضها ما يراد فها يعنى انه ايضا مذموم و سرقة محضة كما يقال في قول الحطيئة) .
دع المكارم لا ترحل لبغيتها
و اقعد فانك أنت الطاعم الكاس
فيقال بعد تبديل الكلمات.
ذر الماثر لا تذهب بمطلبها
و اجلس فانك انت الاكل اللابس
(و كقول امرء القيس) :
وقوفا بها صحبي على مطيهم
يقولون لا تهلك اسى و تجمل
(و اورده) بعينه (طرفة) الشاعر (في داليته الا انه اقام تجلد مقام تجمل) .
(و) هكذا ما (قال عباس بن عبد المطلب) .
و ما الناس بالناس الذين عهدتم
و لا الدار بالدار التي كنت تعلم
(فاورده) بعينه (الفرزدق في شعره الا انه اقام تعرف مقام تعلم) هذا كله تبديل الكلمات بمرادفاتها بحيث لا يتغير المعنى.