المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦٩ - التضمين
(اى اضاعونى وقت الحرب) مع الاعداء (و زمان سد الثغور و لم يراعوا حقى) و قول التفتازانى (احوج ما كانوا الى) حال من الواو في يراعوا و ما مصدرية ظرفية زمانية و كان تامة و الى متعلق بأحوج اى و لم يراعوا حقى حال كونهم اشد احتياجا الى مدة كونهم اى وجودهم.
و قوله اى العرجى (و اى فتى اى كاملا من الفتيان) مفعول مقدم لقوله (أضاعوا) و اشار التفتازانى بقوله اى كاملا من الفتيان الى ان أى استفهامية للتعظيم و الكمال اى اضاعونى و انا اكمل الفتيان في وقت الحرب و في وقت الحاجة لسد الثغور اذ لا يوجد من الفتيان من هو مثلي في وقت تلك الشدائد (و فيه تنديم) للقوم لاضاعته و عدم مراعات حقه.
(و اما) تضمين المصراع (بدون التنبيه فكقول الآخر) :
قد قلت لما اطلعت و جناته
حول الشقيق الغض روضة اس
اعذاره السارى العجول توقفا
ما في وقوفك ساعة من باس
(فالمصراع الأخير لأبى تمام) و لم ينبه على ذلك بشىء.
(و اعلم ان تضمين ما دون البيت ضربان أحدهما ان يتم المعنى بدون تقرير الباقي) من البيت المضمن بعضه (كما مر آنفا) في اضاعونى و اى فتى اضاعوا.
(و الثاني ان لا يتم) المعنى (بدونه) اي بدون تقرير الباقي (كقول الشاعر) :
كنا معا امس في بؤس نكابده
و العين و القلب منا في قذى و اذى
و الأن اقبلت الدنيا عليك بما
تهوى فلا تنسى ان الكرام اذا
(اشار الى بيت أبي تمام) المتقدم انفا يعني اذا ما اسهلوا الخ (و) معلوم انه (لا بد من تقرير الباقي منه لان المعنى لا يتم بدونه) و ذلك ظاهر.