المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣ - الفن الثالث من الفنون الثلاثة-علم البديع
الجزء السابع
[مقدمة الشارح]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
بسمه تعالى
الحمد للّه رب العالمين و الصلوة و السّلام على خير خلقه محمد و آله الطاهرين و اللعن الدائم على اعدائهم و مخالفيهم من الآن إلى قيام يوم الدين و بعد فهذا هو الجزء السابع و الأخير من كتابنا المدرس الافضل فيما يزمز و يشار اليه في المطول و اسئل اللّه تعالى أن يوفقني لاتمامه كما وفقني لأتمام سائر الأجزاء انه سميع مجيب.
الفن الثالث من الفنون الثلاثة-علم البديع
الأضافة هنا عهدية أي المعلوم اضافته الى البديع و البديع في اللغة كما في المصباح ما كان فيه معنى التعجب و ذلك لغرابته و كونه عادما للنظير (و هو) أي علم البديع (علم) أي ملكة أو قواعد (يعرف به) أي بذلك العلم أي بتلك الملكة أو القواعد (وجوه تحسين الكلام) أي الامور التي بها يحسن الكلام معنى أو لفظا (أي يتصور معانيها) و بعبارة أخرى أنا نتمكن بتلك الملكة أو القواعد أن تتصور ان هذا الامر مما يحسن به الكلام معنى أو لفظا (و يعلم) به أي بذلك العلم أي بتلك الملكة أو القواعد (أعدادها) اي اعداد وجوه التحسين (و تفاصيلها) حسبما يأتي في طي المسائل الآتية (بقدر الطاقة) التي اعطاها اللّه المفضال للأشخاص بقدر أستعداداتهم