المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٧٧ - ٢-رد العجز على الصدر
كذلك في بعض نسخ المطول الموجود عندي و المعنى على الالاول أن ذلك العالم أشتهره الناس في تلك الصفات الاربع فكرر مشتهر و على الثاني أن ذلك العالم أشتهره الناس في تلك الصفات الاربع فشهر بها أي صار مشهورا بها.
و كيفكان فالشاهد على رأي صاحب المفتاح في ان المشتهر الاول وقع في حشو المصراع الثاني و وقع الثاني في عجزه (و) لكن (رأي المصنف) أن (تركه) أي ترك هذا القسم الآخر الذي أعتبره صاحب المفتاح (أولى اذ لا معنى فيه لرد العجز على الصدر اذ لا صدارة لحشو المصراع ألثاني) بالنسبة إلى عجزه (أصلا) لأنه لو كان فيه صدارة بالنسبة لعجزه لكان لحشو المصراع الاول أيضا صدارة بالنسبة لعجزه فيصير هذا أيضا من اقسام رد العجز على الصدر و الحال انه لم يقل به أحد.
(فالمعتبر عنده) أي عند الخطيب (أربعة اقسام و هو أن يقع اللفظ الآخر) حسبما ذكر في المتن (في صدر المصراع الاول أو حشوه أو عجزه أو صدر المصراع الثاني) فهذه أربعة (و على كل تقدير) من هذه الاربعة (فاللفظان) حشما تقدم في كلام التفتازاني (أما مكرران أو متجانسان أو ملحقان بهما) هذه ثلاثة فحينئذ (يصير) الاقسام (أثنى عشر) قسما (حاصلة من ضرب أربعة في ثلاثة و بأعتبار أن الملحقين قسمان لأنه) الضمير للشأن (أما ان يجمعهما) أي الملحقين (الاشتقاق او شبه الاشتقاق) فحينئذ يصير الثلاثة أربعة فحينئذ (تصير الاقسام ستة عشر) قسما (حاصلة من ضرب أربعة في أربعة لكن المصنف لم يورد من شبه الاشتقاق إلا مثالا واحدا) و هو كما يأتي عنقريب قول أبي العلاء لو أختصرتم من الاحسان الخ و لم يذكر الاقسام الثلاثة الباقية من هذا القسم (أما لعدم الظفر بالامثلة الثلاثة