المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٨٧
اي قتلى بغتة) اي فجاة (و كقول ابي تمام بهنيء المعتصم باللّه في فتح عمورية و كان اهل التنجيم زعموا انه لا يفتح في ذلك الوقت) .
السيف اصدق انباء من الكتب
في حده الحد بين الجد و اللعب
بيض الصفائح لاسود الصحائف في
متونهن جلاء الشك و الريب
(و كقول ابي العلاء فيمن عرضت له شكاة) اي امر يشتكي منه.
عظيم لعمري ان يلم عظيم
بال على و الانام سليم
(و كقول ابي الطيب في التهنة بزوال المرض) من الممدوح.
المجد عوني اذ عوفيت و الكرم
و زال عنك الى اعدائك السقم
(و منه) اي من الابتداء المناسب للمقصود الذي يسمى براعة الاستهلال (ما يشار في ابتداء الكتب الى الفن المصنف فيه كقول جار اللّه العلامة في الكشاف الحمد للّه الذي انزل القران كلاما مؤلفا منظما) الى هنا خطبة الكشاف (و) كقوله (في) خطبة كتاب (المفصل اللّه احمد ان جعلني من علماء العربية) و كذلك قول الشيخ البهائي في خطبة كتاب الصمدية بل هو احسن فراجع ان شئت.
(و ثانيها اي ثاني المواضع الثلاثة التي ينبغي للمتكلم ان يتانق فيها التخلص اى الخروج مما شبب الكلام به اي ابتدء) الكلام به (و افتتح) اصل النشبيب ذكر امور تصدر عادة من الشباب.
(قال الامام الواحدى معنى التشيب ذكر ايام الشباب و اللهو و الغزل) و سائر ما يعتاده الانسان في شبابه (و ذلك يكون) غالبا (في ابتداء قصائد الشعر) ثم نقل من هذا المعنى الخاص (فسمى ابتداء كل امر تشبيبا و ان لم يكن في ذكر ايام الشباب) و سائر ما ذكر و الى