المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٣٥ - النسخ
اخاك (على طرق الهجران) في بعض النسخ طرف الهجران (ان كان) ذلك الاخ (يعقل) اى ان كان له عقل يفهم بسببه انك لم تنصفه تؤد حقوقه (اى وجدته هاجرا لك متبدلا بك و بمواخاتك ان كان به مسكة و له عقل و معرفة و يركب حد السيف اراد بركوب حد السيف حمل امور تقطع السيف و توثر تاثيره لو اراد الصبر على الحرب و الموت) و الحاصل انه لا خير في اخره من لا يرى لك ما ترى له فكيف باخوه من يظلمك و لا ينصفك و اما من لا عقل له فيرضى بكل شيىء حتى الاهانة و الهتك فنتبه.
(من ان تضيمه اى بدلا من ان تطلمه) فكلمة من للبدل و يصح جعلها للتعليل (اذا لم يكن عن شفرة السيف السيف اى عن ركوب حد السيف مزحل اى يبعد اى لا يبالي ان يركب من الامور ما يؤثر فيه تاثير السيف مخافة ان يدخل عليه ضيم او يلحقه عار و اهتضام) اى ظلم و فوت حق (متى لم يجد عن ركوبه مبعدا و معدلا) و الحاصل ان العاقل يتحمل الامور الشاقة التي تؤثر فيه تأثير السيف مخافة ان يلحقه العار و الضيم متى لم يجد عن ركوب الامور الشاقة مبعدا و معدلا اى لا طريق للخلاص عن العار و الضيم الا ارتكاب تلك الامور و قد اشير الى هذا المعنى في البيت المنسوب الى مولى الموالى علي(ع).
لنقل الصخر من قلل الجبال
احب الى من منن الرجال
و كذا قول الشاعر الفارسي:
بدست اهك تفته كردن خمير
به از دست بر سينه پيش امير
و اما تفصيل الحكاية (فقد حكي ان عبد اللّه بن الزبير دخل على معوية فانشده هذين البيتين فقال له معوية لقد شعرت) بضم العين (بعدى يا ابا بكر) اى لقد صرت شاعرا بعدى مع علمي بانك غير شاعر لانك