المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٤ - ٢-مراعاة النظير
أي الحروف التي ازيلت عجمته بما يميزه عن غيره بنقط و شكل فالهمزة للسلب كذا في المصباح.
(شبه) الشاعر (به) اي بالنون (الناقة) المهزولة (في الدقة و الانحناء و ليس المراد بها الحوت على ما وهم) في شرح المفتاح لان الشارح فسره فيه بالحوت (وراء اسم فاعل من رايته) اي (اصبت ريته) كما اشار اليه السيوطي في بحث افعال القلوب (و كلك دال اسم فاعل) لانه مأخوذ (من دلا الركائب اذا رفق بسوقها) بفتح السين و سكون الواو من سقت الدابة سوقا (و أراد بالنقط ما تقاطر على الرسوم) و العلائم للابنية (من المطر و قوله يؤم الزسم صفة راء و المعنى) اي معنى البيتين (تجل) اي تعظم (هذه الحبيبة عن ان تركب من النوق) جمع ناقة (ما هي في الضمر) اي في الدقة و قلة اللحم (و الانحناء كالنون يركبها) اي الناقة (الاعرابي لزيارة الاطلال) الطلل الشاخص من الاثار و الجمع اطلال مثل سبب و اسباب (فيضرب) الاعرابي برجله (ريتها) أي رية الناقة (اذ لا حراك بها من شدة الهزال) و الشاعر (يريد) بهذا الكلام (ان مراكب هذه الحبيبة سمان) لاعجاف (ذوات اسنه) اي كثيرة اللحم لا هزيلة و اما الشاهد (ففي ذكر الحرف و النون و الزاء و الدال و النقط ايهام ان المراد بها معانيها المتناسبة) المعروفة عند الكل و ألحال أنه ليس كذلك اذ المراد بها ما ذكرناه من المعانى التي لا يعرفها الا الخواص.
قال في الايضاح (و اما) جوابه يأتي بعد اسطر و هو قوله فالاول داخل الخ (ما يسميه بعضهم بالتفويف من قولهم برد مفوف للذي على لون) من الالوان (و فيه خطوط بيض على الطول و هؤ ان يؤدى فى الكلام