المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول
(١)
الجزء السابع
٣ ص
(٢)
مقدمة الشارح
٣ ص
(٣)
الفن الثالث من الفنون الثلاثة-علم البديع
٣ ص
(٤)
فى المحسنات المعنوية
٧ ص
(٥)
1-المطابقة
٧ ص
(٦)
2-مراعاة النظير
١٩ ص
(٧)
3-الارصاد
٢٦ ص
(٨)
4-المشاكلة
٢٩ ص
(٩)
5-المزاوجة
٣٤ ص
(١٠)
6-العكس
٣٧ ص
(١١)
7-الرجوع الى الكلام السابق بالنقض
٤٠ ص
(١٢)
8-التورية
٤١ ص
(١٣)
9-الاستخدام
٤٧ ص
(١٤)
10-اللف و النشر
٤٩ ص
(١٥)
11-الجمع
٦٠ ص
(١٦)
12-التفريق
٦١ ص
(١٧)
13-التقسيم
٦١ ص
(١٨)
14-الجمع مع التفريق
٦٤ ص
(١٩)
15-الجمع مع التقسيم
٦٤ ص
(٢٠)
16-الجمع مع التفريق و التقسيم
٦٩ ص
(٢١)
17-التجريد
٨٤ ص
(٢٢)
18-المبالغة
٩١ ص
(٢٣)
19-المذهب الكلامي
٩٩ ص
(٢٤)
20-حسن التعليل
١٠٤ ص
(٢٥)
21-التفريع
١١٥ ص
(٢٦)
22-تأكيد المدح بما يشبه الذم
١١٧ ص
(٢٧)
23-تأكيد الذم بما يشبه المدح
١٢٧ ص
(٢٨)
24-الاستتباع
١٢٩ ص
(٢٩)
25-الادماج
١٣٠ ص
(٣٠)
26-التوجيه
١٣٣ ص
(٣١)
27-الهزل الذي يراد به الجد
١٣٤ ص
(٣٢)
28-تجاهل العارف
١٣٥ ص
(٣٣)
29-القول بالموجب
١٤٠ ص
(٣٤)
30-الاطراد
١٤٤ ص
(٣٥)
فى المحسنات اللفظية
١٤٥ ص
(٣٦)
1-الجناس
١٤٥ ص
(٣٧)
2-رد العجز على الصدر
١٧٤ ص
(٣٨)
3-السجع
١٩١ ص
(٣٩)
4-الموازنة
٢٠٧ ص
(٤٠)
5-القلب
٢١٢ ص
(٤١)
6-التشريع
٢١٣ ص
(٤٢)
7-الالتزام
٢١٨ ص
(٤٣)
بيان القسمان الذى لم يذكرهما بعض المصنفين فى علم البديع
٢٢٦ ص
(٤٤)
الخاتمة في السرقات الشعرية و ما يتصل بها
٢٢٩ ص
(٤٥)
تمهيد
٢٢٩ ص
(٤٦)
السرقات الشعرية
٢٣٣ ص
(٤٧)
النسخ
٢٣٣ ص
(٤٨)
المسخ
٢٣٧ ص
(٤٩)
السلخ
٢٤٥ ص
(٥٠)
ما يتصل بالسرقات الشعرية
٢٦٣ ص
(٥١)
الاقتباس
٢٦٣ ص
(٥٢)
التضمين
٢٦٦ ص
(٥٣)
العقد
٢٧٣ ص
(٥٤)
الحل
٢٧٤ ص
(٥٥)
التمليح و التلميح
٢٧٥ ص
(٥٦)
فصل الخاتمة في حسن الابتداء و التخلص و الانتهاء
٢٨٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص

المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠٧ - ٢٠-حسن التعليل

المذكورة) في كلام المتكلم و إنما قيد العلة الظاهرة بكونها غير العلة المذكورة (اذ لو كانت علتها) أي علة تلك الصفة (هي) العلة (المذكورة) في الكلام (لكانت) العلة (المذكورة) في الكلام (علة حقيقية) أي موافقا لما في نفس الامر (فلا يكون من حسن التعليل) لما مر في أول المبحث من أنه لا بد في حسن التعليل من ان لا يكون موافقا لما في نفس الامر.

(كقوله أي قول أبي الطيب) :

ما به قتل أعاديه و لكن يتقي اخلاف ما ترجو الذئاب
و أما الشاهد فقد بينه بقوله (فأن قتل الاعداء أي قتل الملوك أعدائهم إنما يكون في العادة لدفع مضرتهم حتى يصفو لهم مملكتهم عن منازعتهم لا لما ذكره) الشاعر (من أن طبيعة الكرم قد غلبت عليه) أي على الممدوح (و) غلبت عليه أيضا (محبته أن يصدق رجاء الراجين بعثته) تلك الطبيعة و المحبة (على قتل أعاديه لما علم) الممدوح (انه لما غدا) أي ذهب غدوة و هي ما بين صلوة الصبح و طلوع الشمس هذا أصله ثم استعمل في الذهاب (للحرب غدت) أي صارت (الذئاب ترجو أن يتسع عليها الرزق من قتلاهم و هذا مبالغة في وصفه بالجود و يتضمن المبالغة في وصفه بالشجاعة على وجه تخييلي أي تناهى) الممدوح (في الشجاعة حتى ظهر ذلك للحيوانات العجم) أي الغير الناطقة (من الذئاب و غيرها فأذا غدا للحرب رجت الذئاب أن تنالوا من لحوم أعدائه و يتضمن أيضا مدحه بأنه ليس ممن يسرف في القتل طاعة للغيظ و الحنق أي ليست قوته الغضبية متصفة برزيلة الافراط و يتضمن أيضا قصور اعدائه عنه و فرط امنه منهم و انه لا يحتاج الى قتلهم و استيصالهم) أي أهلاكهم جميعا قال،في المصباح استأصلته قلعته بأصوله و منه قيل أستأصل اللّه الكفار أي أهلكهم جميعا