المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٥٩ - السلخ
(يتم حسن معنى البيت الاول أعني تساير الطيور على آثارهم و ما ذكرناه اولا) من ارجاع الضمير الى خصوص قوله باقامتها الخ (هو الموافق لما في الايضاح و عليه المعول) اى الاعتماد في تفسير الضمير في هذا الكتاب لان الكتابين له و معلوم ان كلام كل متكلم يفسر بعضه البعض.
(و أكثر هذه الانواع المذكورة لغير الظاهر) حسبما بينا (و نحوها) مما لم يذكره الخطيب و فيه نكتة مثل الانواع المذكورة (مقبولة) التأنيث باعتبار اضافة المرجع اعني اكثر الى المؤنث اعنى هذه (و منها اى من هذه الانواع) غير الظاهرة المذكورة و غيرها (ما يخرجه حسن التصرف) اى حسن تصرف الشاعر الثاني بحيث يخرج من الابتذال الى الغرابة كما تقدم بيانه في أوائل الخاتمة فبهذا الحسن يخرج كلام الشاعر الثاني (من قبيل الاتباع) أى من كونه تابعا اى من كونه سرقة و مأخوذا من الشاعر الاول (الى حيز الابتداع) اى الاحداث و الابتكار فيصير كانه غير مأخوذ من الشاعر الأول.
(و كل ما كان اى كل نوع من هذه الانواع) الماخوذ من الغير (أشد خفاء) من ماخوذ آخر بان يتصرف فيه (بحيث لا يعرف ان) الكلام (الثاني ماخوذ من) الكلام (الاول) .
و بعبارة اخرى يتصرف الشاعر الثاني في كلام الشاعر الاول بادخال لطائف و نكات في الكلام بحيث لا يفهم السامع انه اخذه من الشاعر الاول (إلا بعد اعمال روية) اى اعمال فكر و تدبر مأخوذ من روأت في الامر بالهمز اذا نظرت فيه كذا في المصباح (و مزيد تأمل) اما اصل التأمل فلا بد منه في كل شيء غير ظاهر و التأمل اعادة النظر في شىء مرة بعد اخرى حتى تعرفه كذا ايضا في المصباح.
(كان اقرب الى القبول) مما ليس كذلك (لكونه) بسبب شدة