المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٣ - ١٠-اللف و النشر
و النسبة اليه يهودي و قيل اليهودي نسبة الى يهود بن يعقوب عليه السّلام و هكذا اورد الصغاني يهودا في باب المهملة و هود الرجل ابنه جعله يهوديا و تهود دخل في دين اليهود انتهى.
و قال ايضا رجل نصراني بفتح النون و امرأة نصرانية و ربما قيل نصران و نصرانة و يقال هو نسبة الى قرية اسمها نصرة قاله الواحدي و لهذا قيل في الواحد نصري على القياس و النصارى جمعه مثل مهري و مهاري ثم اطلق النصراني على كل من تعتد بهذا الدين انتهى.
(فان الضمير) أي الواو (في قالوا لليهود و النصارى) معا (فذكر الفريقان) اي اليهود و النصارى بواسطة الضمير (على سبيل الاجمال دون التفصيل) اي دون ان يقول و قالت اليهود لن يدخل الجنة الا من كان هودا و قالت النصارى لن يدخل الجنة الا من كان نصاري (ثم ذكر ما لكل منهما فالمتعدد المذكور اجمالا هو الفريقان) المعبر عنهما بالواو في قالوا.
(و) يجوز (لك ان تجعله) اي المتعدد المذكور اجمالا (قول الفريقين فانه قد لف بين القولين في قالوا أي قالت اليهود) لن يدخل الجنة الا من كان نصارى (و هذا) اي جعل المتعدد المذكور اجمالا قول الفريقين (معنى قوله) اي قول الخطيب (في الايضاح فلف فان مالف بينهما في هذا الباب هو المتعدد المذكور اولا على ما صرح به صاحب المفتاح حيث قال هو ان يلف بين الشيئين في الذكر ثم تتبعهما كلاما مشتملا على) نشر (متعلق باحدهما و) على نشر (متعلق بآخر) منهما (من غير تعيين) لما يتعلق به كل واحد منهما ثقة بان السامع يرد كلا منهما الى ما يتعلق به.