المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٨٤ - ٢-رد العجز على الصدر
المأتين و هي على ما في مجمع البحرين سبع سور.
(و تسمى فاتحة الكتاب مثاني لأنها تثنى في كل صلوة و يسمى جميع القرآن مثاني أيضا لاقتران آية الرحمة بآية العذاب) .
و في حديث أهل البيت نحن المثاني الذي أعطاها اللّه نبينا(ص)و معنى ذلك على ما ذكره الصدوق نحن الذين قرننا النبي الى القرآن و أوصى بالتمسك بالقرآن و بنا و أخبر امته بأن لا نفترق حتى نرد الحوض كذا في مجمع البحرين.
(و مفتون برنات المثاني أي بنغمات أوتار المزامير التي ضم طاق منها) أي من الاوتار (الى طاق) آخر حال الضرب عليها و لهذا تسمى الاوتار مثاني و (الواحد منها) أي المفرد من المثاني على وزن (مفعل) مأخوذ (من الثنى) بالكسر و القصر اي يعاد مرتين كذا في المصباح و البيت قاله الحريري في وصف أهل البصرة يقول منهم الصالحون المشعوفون بقرائة القرآن و منهم من هو مفتون بالات اللهو و الطرب.
(و) الرابع (ما يكون المتجانس الآخر في صدر المصراع الثاني مثل قوله أي قول القاضى الارجاني أملتهم ثم تأملتهم فلاح) هذا فعل ماض (أي ظهر لي) كلمة (أن) مخففة من المثقلة أسمها ضمير الشأن مستكن أي محذوف و يجب أن يكون خبرها حينئذ جملة صرح بذلك السيوطي عند قول الناظم:
و ان تخفف أن فاسمها أستكن
و الخبر أجعل جملة من بعد أن
فجملة (ليس فيهم فلاح) خبر أن و ان مع اسمها و خبرها فاعل فلاح الاول و فلاح الثاني اسم (أي فوز و نجاة) و الشاهد في أن فلاح الاول وقع في صدر المصراع الثاني و فلاح الثاني في آخر البيت.