المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٧٦ - ٢-رد العجز على الصدر
شئت.
و الرابع أن يجمعهما شبه الاشتقاق نحو قٰالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقٰالِينَ و قد تقدم الكلام فيه عنقريب فلا نعيده و لكن يجب ان يعلم أن هذا المثال على العكس مما قبله لأنه اعتبر هناك رد العجز على الصدر في المحكى و ههنا في الحكاية و ذلك ظاهر لا يحتاج الى البيان.
الى هنا كان الكلام في النثر (و هو) حسبما بيناه كان أربعة اقسام و أما رد العجز على الصدر (في النظم) فهو حسبما ياتي ستة عشر قسما لأنه اما (ان يكون أحدهما اي احد اللفظين المكررين أو المتجانسين أو الملحقين بهما) أي بالمتجانسين و يأتى عنقريب أن الملحقين بهما قسمان فيصير صور اللفظين أربع (في آخر البيت و اللفظ الاخر) من هذه الصور الاربع (في صدر المصراع الاول أو حشوه أو آخره أو صدر المصراع الثاني) فهذا أيضا أربع صور و يأتى عنقريب أن الحاصل من ضرب اربع الاول في الاربع الثانية ستة عشر صورا (و أعتبر صاحب المفتاح قسما آخر) حتى يصير الصور عشرين صورة حاصلة من ضرب أربع الاولى في خمسة (و هو) أي القسم الآخر الذي أعتبره صاحب المفتاح (أن يكون اللفظ الآخر في حشو المصراع الثاني نحو) قولك في مدح عالم:
في علمه و حلمه و زهده
و عهده مشتهر مشتهر
لفظ المشتهر الاول بفتح التاء اسم مفعول مأخوذ من أشتهره الناس و أما الثاني فهو أما كالاول بالتاء المفتوحة كما هو كذلك في بعض شروح المختصر أو بالهاء المشددة المفتوحة اسم مفعول من باب التفعيل كما هو