المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦ - ٣-الارصاد
جهان را جملة اوردي
بكامم أي جهان ارا
[٣-الارصاد]
(و منه اي من المعنوي الارصاد و هو) في اللغة (نصب الرقيب في الطريق) مأخوذ (من رصدته رقبته و الرصيد السبع الذي يزصد ليثب الى الصيد و الرصد القوم الذين يرصدون كالحرس) و اوضح من ذلك ما قاله في المصباح و هذا نصه الرصد الطريق و الجمع ارصاد مثل سبب و اسباب و رصدته رصدا من باب قتل قعدت له على الطريق و الفاعل راصد و ربما جمع على رصد مثل خادم و خدم و الرصدى نسبة الى الرصد و هو الذي يقعد على الطريق ينتظر الناس ليأخذ شيئا من أموالهم ظلما و عدوانا و قعد فلان بالمرصد وزان جعفر و بالمرصاد بالكسر و بالمرتصد ايضا أي بطريق الارتقاب و الانتظار و ربك بالمرصاد اي مراقبك فلا يخفى عليه شيء من افعالك و لا تفوته انتهى.
(يستوي فيه) اي في الرصد (الواحد و الجمع و المؤنث) و التثنية و المذكر و انما سمي هذا القسم ارصادا لان السامع يرصد ذهنه للقافية بما يدل عليها فيما قبلها كما ينصب القطاع اي السراق من ينظر القافلة ليعرفوا هل يقاومونهم و هل معهم شيء يأخذونه منهم او لا.
(و يسميه بعضهم التسهيم) ايضا (و) ذلك لانه يقال (برد مسهم) اذا كان (فيه خطوط مستوية) كانه فيه سهام فان الكلام في هذا القسم كالبرد المسهم المستوي الخطوط للزينة (و هو) اي الارصاد في الاصطلاح (ان يجعل قبل العجز من الفقرة) بكسر الفاء و سكون القاف (و هي في النثر بمنزلة البيت من الشعر) .
قال في المصباح و فقارة الظهر بالفتح الخرزة و الجمع فقار بحذف الهاء مثل سحابة و سحاب قال ابن السكيت و لا يقال فقارة بالكسر و الفقرة