المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٦٩ - ١-الجناس
و في ذلك المثال في الثاني.
(و) أما جناس الناقص المزدوج الذي يكون الزائد في الآخر فهو (مثل عواص عواصم و قواض قواضب) في كون هذا المثال مما أستعمله العرب فضلا عن الفصحاء نظر بل منع.
و قد بقي من الجناس الناقص المزدوج ما كان الزائد في الوسط و ذلك كقولك الجد في الجهد.
(و) أما الجناس المقلوب المزدوج فهو (كقولك حسامه للاولياء و للاعداء فتح و حتف) و قد بقى مثالان آخران احدهما الجناس التام المزدوج و هو كقولك تقوم الساعة في الساعة و ثانيهما الجناس المحرف المزدوج و هو كقولك هذه لك جبة و جنة من البرد للبرد.
(و قد يقال التجنيس على توافق اللفظين في الكتابة و يسمى تجنيسا خطيا كقوله تعالى وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ وَ إِذٰا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) هذا يتم بناء على ان النقطة ليست داخلة في كتابة الحروف و تشخيصها كما كان كذلك في الخط الكوفي على قول و من هنا جاء الاختلاف في تاريخ بعض الوفيات هل هو سبعين بعد وفات النبي(ص)أو تسعين فتدبر جيدا.
(و كقوله(ص)عليكم بالابكار فأنهن أشد حبا و أقل خبا و كقولهم) كان الواجب عليه أن يقول كقول أمير المؤمنين علي عليه السّلام لأن هذا المثال على ما قاله الچلبي و غيره من المحققين مما كتبه عليه السّلام الى معاوية (غرك غرك فصار قصار ذلك ذلك فأخش فاحش فعلك فعلك تهدا بهذا) .
و الكلام في المثالين في دخول النقطة في الكتابة و عدمه ما سبق.