المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٠١ - ٣-السجع
العوض (و هذا) الاختلاف (غير جائز في الفوافي) و هي كما مر في أول المبحث الالفاظ التي في أواخر الابيات (و لا واف بالغرض) من السجع (أعني تزاوج الفواصل) و توافقها.
أن قلت كيف يجوزون اسكان اخر الكلمة و حذف التنوين منها التزاوج الفواصل فيه تغيير اخر الكلمة عما هو عليه.
ان قلت كيف يجوزون اسكان اخر الكلمة و حذف التنوين منها التزاوج الفواصل و فيه تغيير اخر الكلمة عما هو عليه.
قلنا (و اذا رايتهم) أى العرب او الفصحاء منهم (يخرجون الكلم عن أوضاعها) اللغوية (للازدواج) و التوافق (فيقولون اتيك بالغدايا و العشايا أي بالغدوات) فجمع الغداة بالغدا لانه الجمع الذي جوزه اللغه لا الغدايا فاخرجوا جمع الغداة عن وضع اللغة.
قال في المصباح الغداة الضحوة و هي مؤنثة قال ابن الانباري و لم يسمع تذكيرها و لو حملها حامل على معنى أول النهار جاز له التذكير و الجمع غدوات انتهى.
(و) يقولون ايضا (هناني الطعام) أي ساغ ولذ (و مراني) بهمزة واحدة في الوسط و هو خلاف وضع اللغة لان الوضع في اللغة بهمزتين (اى امراني) .
قال في المصباح امرانى الطعام بالالف و يقال ايضا هناني الطعام و مراني بغير الف للازدواج فاذا افرد قيل امراني بالالف و منهم من يقول مراني و امراني لغتان انتهى.
(و) يقولون أيضا (اخذ ما قدم و ما حدث) بضم الدال في حدث للازدواج و هو خلاف وضع اللغة فانه في اللغة بفتحها كما قال (أى حدث بالفتح) قال في المصباح حدث الشىء حدوثا من باب قعد تجدد وجوده فهو حادث و حديث و قال ايضا قدم الشيء بالضم وزان عنب