المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٣ - ١٨-المبالغة
أشار الى تفسير المبالغة مطلقا) أي سواء كانت مقبولة أو مردودة (و) أشار (الى تقسيمها ليتعين) أي ليتميز (المقبولة من المردودة و لذا) أي و لأجل ان المراد تفسير المبالغة مطلقا (لم يقل و هي) أي لم يأت بالضمير بأن يقول و هي لئلا يعود الى المقبولة (بل قال و المبالغة) أي أتى بالاسم الظاهر دون الضمير لئلا يعود الى المقبولة و قد نقدم نظير ذلك في أول بحث الاسناد الخبري فراجع ان شئت.
و الحاصل أن مطلق المبالغة هو (ان يدعى لوصف بلوغه في الشدة) أي في طرف الافراط و مرتبة الصعود (و الضعف) أي في طزف التفزيط و النزول و الامثلة الآتية كلها المشدة و لم يمثل المضعف فتنبه و أما قوله (حدا) فهو (مفعول بلوغه مستحيلا) عقلا و عادة كما في العلو أو عادة لا عقلا كما في الاغراق (أو مستبعدا) بأن كان ممكنا عقلا و عادة لكنه مستبعد.
(و) أن قلت لم يدعى المتكلم البليغ بلوغ الوصف في الشدة و الضعف الى ذلك الحد.
قلت (إنما يدعى ذلك) البلوغ أي بلوغ الوصف لذلك الحد (لئلا يظن انه أي ذلك الوصف غير متناة فيه أي) غير بالغ الى النهاية (في الشدة و الضعف و تذكير الضمير) و كذا أفراده في قوله انه (بأعتبار عودة الى أحد الأمرين) هما الشدة و الضعف و الأحد مذكر مفرد فكأنه قال لئلا يظن انه غير متناه في أحد الأمرين المذكورين أعني الشدة و الضعف.
فتحصل من كلامه انه اذا ذكر متعاطفان بأو يعاد الضمير على أحدهما مطلقا أي بأي معنى من المعاني تكون كلمة أو و لكن نقل عن ابن هشام أن أفراد الضمير في المتعاطفين باو اذا كانت للأبهام كما تقول جائني زيد أو