المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٧ - ١-المطابقة
العادات ففيه تحسين اللفظ و الغرض الاصلي تحسين المعنى و هو الاخبار بعكس الفقرة الاولى مع صحته.
(و) قسم (لفظي أي راجع الى اللفظ كذلك) أي و ان كان بعض أفراده لا يخلو عن تحسين ما للمعنى حسبما يأتي بيانه في محله انشاء اللّه تعالى.
[فى المحسنات المعنوية]
(و بدء بالمعنوي لأن المقصود الاصلي) في مقام التفهيم و التفهم (و الغرض الأولى) في ذلك المقام (هو المعاني) فينبغي حينئذ الإهتمام بالوجوه المحسنة لها و تقديمها على الوجوه المحسنة لغيرها (و الالفاظ توابع) من حيث أن المعنى يستحضر في ذهن المتكلم او لا ثم يؤتي باللفظ على طبقة (و قوالب لها) أي للمعاني و الى ذلك أشار الشيخ فيما نقلنا عنه في صدر الكتاب و هذا نصه لما كانت المعاني تتبين بالالفاظ و لم يكن لترتيب المعاني سبيل إلا بترتيب الألفاظ الى آخر ما ذكر هناك.
[١-المطابقة]
(فقال اما المعنوي فالمذكور منه في) هذا (الكتاب تسعة و عشرون) وجها (فمنه المطابقة و تسمى الطباق و التضاد أيضا و) يسمى (التطبيق و التكافوء أيضا) و يعرف وجه التسمية من قوله (و هي الجمع) في كلام واحد أو ما هو في حكم كلام واحد بأن يكون بين الكلامين أو أكثر اتصال بوجه ما (بين متضادين أي معنيين متقابلين) هذا أقل ما يحصل به المطابقة بالجمع بين أكثر من معنيين فهو نظير باب التنازع في النحو حيث يقول الناظم ان عاملان اقتضيا في اسم عمل فأنه قد يكون التنازع بين اكثر من عاملين (في الجملة يعني ليس المراد بالمتضادين ههنا) خصوص (الامرين الوجوديين المتواردين على محل واحد بينهما غاية الخلاف كالسواد و البياض بل) المراد ما هو (أعم من ذلك و هو ما يكون بينهما تقابل و تناف)