المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٩١ - ٣-السجع
واحد.
[٣-السجع]
(و منه أي من اللفظي السجع و هو قد يطلق على نفس الكلمة الاخيرة من الفقرة بأعتبار كونها موافقة للكلمة الاخيرة من الفقرة الاخرى كما سيجييء) بيانه.
(و قد يطلق على توافقهما) و بعبارة أخرى قد يكون السجع بمعنى اسم المفعول فيكون المراد منه الكلمة المسجوعة و قد يكون بمعناه المصدري فيكون المراد منه توافق الكلمتين فهو نظير العكس عند أهل الميزان على ما بينه محشى التهذيب و قد بيناه فيما سبق فتذكر.
(و الى هذا) المعنى المصدري (أشار بقوله قيل و هو تواطؤو الفاصلتين من النثر) أي توافقهما (على حرف واحد في الآخر) أي في آخر الفاصلتين (و هو) أي المعنى المصدري (معنى قول السكاكي) حيث يقول (هو) أي السجع (في النثر كالقافية في الشعر و فيه) أي فيما فهمه الخطيب و هو كون المعنى المصدري معنى قول السكاكي (نظر لأن القافية هو لفظ في آخر الابيات أما الكلمة برأسها) أي جميع الكلمة (او الحروف الاخيرة منها او غير ذلك) .
قال السكاكي في الفصل الثالث من علم العروض أختلفوا في القافية فهي عند الخليل من آخر حرف في البيت الى أول ساكن يليه مع المتحرك الذي قبل الساكن مثل تابا من قوله أقلى اللوم عاذل و العتابأ.
و عند الأخفش آخر كلمة في البيت مثل العتابا بكمالها و عند أبي علي قطرب و أبي العباس ثعلب الروي و المراد بالروى الحرف الآخر من البيت و عن بعضهم أن القافية هي مجموع البيت و عن بعضهم هي القصيدة و حق هذا القول أن يكون من باب أطلاق اسم اللازم على الملزوم و باب