المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٦٥ - ١٥-الجمع مع التقسيم
بفتح الخاء و سكون الراء و فتح الشين المعجمة و النون (هي بلدة من بلاد الروم تشقى به الروم) حال من فاعل أقام و المراد من شقائهم به قتلهم على يديه و سبى أزواجهم و نهب أموالهم و حرق زراعاتهم (و الصلبان جمع صليب النصارى و البيع جمع بيعة بكسر الباء) فيهما (و سكون اليا) في المفرد و فتحها في الجمع (و هي معبد النصارى) أو اليهود (و حتى متعلق) أي مرتبط (بالفعل في البيت السابق أعني قاد المقانب) وجه الارتباط انه عطف الفعل الذي بعده عليه فليس حتى جارة كما يوهمه كلامه لأن الجار لا يجوز دخوله على الفعل الغير المؤل بالاسم و المقانب جمع مقنب و هو ما بين الثلاثين الى الاربعين من الخيل و المراد هنا الراكب عليها كما يدل عليه قوله (يعني قاد العساكر حتى اقام حول هذه المدينة) يعني خرشنة (و قد شقيت به) أي بسيف الدولة (الروم و هذه الاشياء) أي الصلبان و البيع (فقد جمع) الشاعر (في هذا البيت شقاء الروم بالممدوح اجمالا لأنه) أي الشقاء (يشمل القتل و النهب و السبي و غير ذلك) مما هو شقاء كحرق ما زرعوا (ثم قسم في البيت الثاني و فصله فقال للسبي ما نكحوا) من النساء (و القتل ما ولدوا) من الرجال و الاطفال المحاربين و هؤلاء و ان كانوا من ذوي العقول و الموضوع لهم لفظة من (لم يقل من نكحوا و من ولدوا ليوافق قوله و النهب ما جمعوا و النار ما زرعوا) و هذه الاشياء ليست من ذوي العقول و الموضوع لها لفظة ما (و لأن في التعبير عنهم) أي عن ذوي العقول أي عن النساء و الرجال و الولدان (بلفظ ما دلالة على الاهانة و قلة المبالاة بهم حتى كأنهم ليسوا من جنس ذوي العقول) .
قال في حاشية البهجة المرضية قال التفتازاني و أما ما فهي كمن بعينها