المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٤٩ - السلخ
بضم اللام و يجوز كسرها أيضا (جمع لحية) كذلك كذا في المصباح.
(سواء ذوا العمامة و الخمار أى لا يمنعك من الحاجة كون هؤلاء على صورة الرجال لأن الرجال منهم و النساء سواء في الضعف) فلا مقاومة للرجال منهم على الدفع عن النساء منهم.
(و قول أبي الطيب في) مدح (سيف الدولة) بن حمدان (يذكر خضوع بني كلاب و قبائل العرب له) أى لسيف الدولة.
و من في كفه منهم قناة
كمن في كفه منهم خضاب
(فتعبير جرير عن الرجل بذى العمامة كتعبير أبي الطيب عنه) أى عن الرجل (بمن في كفه منهم قناة و كذا التعبير عن المرئة بذات الخمار و بمن في كفه منهم خضاب) فالقولان متشابهان في المعنى من حيث افادة كل منهما ان الرجال منهم في الضعف كالنساء.
(و) اعلم انه (يجوز في تشابه المعنيين أن يكون) المعنى في (أحد البيتين نسبيا) مأخوذ من نسب ينسب من باب ضرب يضرب و هو كما كما يأتي في أوائل الفصل الآتي وصف الجمال أو غيره كالادب و الافتخار و الشكاية و غير ذلك.
و في بعض النسخ تشبيبا و هو كما يأتي هناك أيضا ذكر أيام الشباب و اللهو و الغزل و ذلك يكون في إبتداء قصائد الشعر و أياما كان فالمراد هنا بقرينة لفظ الافتخار خصوص ذكر جمال المحبوب و ذكر أوصافه ذكرا كان أو أنثى فتدبر تعرف.
(و) في البيت (الآخر مديحا أو هجاء أو افتخارا أو غير ذلك) كالشكاية و الادب و ذكر أيام الشباب و اللهو و الغزل و نحو ذلك مما يقصده الشعراء.