كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٥٧ - الرابع أن يكون ربط الحركات بالحوادث من قبيل ربط الكاشف و المكشوف
الى سواء السبيل. انتهى (١).
و ما أفاده (رحمه الله) أولا (٢) من الاعتراف بعدم بطلان كون الحركات الفلكية أمارات و علامات، و آخرا (٣): من عدم النفع في علم النجوم إلا مع الإحاطة التامة: هو (٤) الذي صرح به الامام الصادق (عليه السلام) في رواية هشام الآتية بقوله: إن أصل الحساب حق، و لكن لا يعلم ذلك إلا من علم مواليد الخلق (٥).
و يدل أيضا على كل من الأمرين (٦) الأخبار المتكثرة.
فما يدل على الأوّل: و هو ثبوت الدلالة و العلامة في الجملة، مضافا الى ما تقدم من رواية سعد المنجم (٧) المحمولة بعد الصرف عن ظاهرها الدال (٨)
(١) أي ما أفاده (شيخنا البهائي) (رحمه الله) في هذا المقام.
(٢) أي (شيخنا البهائي) في قوله في ص ٣٥١: و ان قالوا:
إن اتصالات تلك الأجرام.
(٣) أي و ما أفاده (شيخنا البهائي) أخيرا عند قوله في ص ٣٥٦:
اعلم أن الأمور.
(٤) خبر للمبتدإ المتقدم في قوله: و ما أفاده، أي ما أفاده شيخنا البهائي صريح قول الامام الصادق (عليه السلام): كثيره لا يدرك، و قليله لا ينتفع به.
(٥) نفس المصدر. ص ١٠٢. الحديث ٢.
(٦) و هما: أن النجوم علامات و دلالات. و أن الخطأ في علم النجوم كثير، إلا مع الاحاطة التامة الكاملة.
(٧) المشار إليها في ص ٣٤٩.
(٨) بالجر صفة لكلمة: الظاهر.