كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٣٦ - الثاني أنها تفعل الآثار، المنسوبة إليها و اللّه سبحانه هو المؤثر الأعظم
و العالم الأصغر من تدبير النجوم التي تسبح في الفلك (١)، و تدور حيث دارت متبعة (٢) لا تفتر، و سائرة لا تقف.
- «لعلك ترى أن اللّه عز و جل إنما خلق هذا العالم الواحد، و ترى أن اللّه عز و جل لم يخلق بشرا غيركم، بل و اللّه لقد خلق تبارك و تعالى ألف ألف عالم، و ألف ألف آدم أنت في آخر تلك العوالم، و أولئك الآدميين».
راجع خصال (الشيخ الصدوق). ص ٦١٥. الحديث ٥٤. طباعة (النجف الأشرف). منشورات المطبعة الحيدرية. عام ١٣٩١.
و المراد من ألف ألف عالم مليون عالم.
كما ان المراد من ألف ألف آدم مليون آدم.
أيها القارئ الكريم، و المثقف النبيل المفتخر باكتشاف الغربيين حيث تقول: إن الغربيين قد اكتشفوا بحفرياتهم و أجهزتهم العلمية الأخيرة:
أن هناك جماجم من البشر، و عظاما من الحيوانات تدل على أنها ترجع الى ملايين من السنين، و أن هناك عوالم غير هذا العالم المرئي.
هذا إمامنا الخامس (عليه السلام) من (أئمة أهل البيت) (عليهم السلام) قد أخبر عن تلك العوالم، و عن أولئك الآدميين قبل ثلاثة عشر قرنا و قبل أن يشرف علماء الغرب ساحة الوجود!!.
و كم (لأئمة أهل البيت) (عليهم السلام) من هذه التنبؤات في أحاديثهم الشريفة المروية عنهم في كتب الأحاديث فراجع كي تستفيد من هذه الكنوز و التراث الخالد.
(١) بضم الفاء و سكون اللام جمع ملك بفتح الفاء و اللام: و هي المدارات حول الشمس.
(٢) في المصدر متعبة بتقديم التاء على العين فهي بصيغة المفعول-