كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٨٥ - المقام الأوّل الظاهر أنه لا يحرم الإخبار عن الأوضاع الفلكية المبتنية على سير الكواكب
..........
- و للقسم الثاني: خارجة الصور.
و إنما فعلوا ذلك لغرض تعيين مواقع تلك الكواكب عند الحساب فاذا أخبروا عن كوكب قالوا: الكوكب الواقع على رأس الصورة الفلانية أو على ذنبها. أو على قلبها، تشخيصا للكوكب. و موقعيته من السماء.
هذا اذا كانت داخلة الصورة.
و أما اذا كانت خارجة الصورة فقالوا: الكوكب الواقع قريبا من رأس الصورة، أو رجلها، و هكذا.
و هذه الصور مجموعة تبلغ (٤٨) صورة منها: واحدة و عشرون صورة واقعة على شمال منطقة البروج.
و خمس عشرة صورة على جنوب المنطقة.
و اثنتا عشرة على نفس المنطقة.
و تفصيل هذه الصور و الكواكب الواقعة فيها، أو قريبة منها خارج عن نطاق هذه التعليقة.
و الذي يهمنا هي الاشارة إلى الصور الواقعة على منطقة البروج التي هو المناط لدورة الشمس و القمر و مدارهما.
(الأولى): خلال سنة. أي ٣٦٥ يوما و ربع.
(الثانية): خلال شهر. أي سبعة و عشرون يوما و سبع ساعات و ٤٣ دقيقة.
و لكن حيث إن الشمس تتزحزح في هذه المدة عن مكانها الأوّل عند اقترانها مع القمر في أوّل الشهر القمري فتتقدم شيئا قليلا، فلا بد للقمر أن يسير حتى يلتقي مع الشمس ثانية لينتهي شهرا كاملا، و بذلك