كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٨٤ - المقام الأوّل الظاهر أنه لا يحرم الإخبار عن الأوضاع الفلكية المبتنية على سير الكواكب
..........
- أيد جوار الإخبار عن الأوضاع الفلكية، و الاتصالات الكوكبية بالأخبار الواردة في كراهة السفر، و التزوج اذا كان القمر في برج العقرب.
راجع (وسائل الشيعة). الجزء ٨. ص ٢٦٦. الباب ١١ من أبواب آداب السفر إلى الحج. الحديث ١، أليك نصه:
عن محمد بن حمران عن أبيه عن (أبي عبد اللّه) (عليه السلام) قال:
من سافر، أو تزوج و القمر في العقرب (أي في برج العقرب) لم ير الحسنى.
فالحديث صريح في تأثير الكواكب في الخير و الشر على نحو الموجبة الجزئية.
و قد ذكرنا في (اللمعة الدمشقية) من طبعتنا الحديثة في الجزء الخامس ص ٨٩. في الهامش ٣: شرحا مفصلا حول تأثير الكواكب عند البحث عن موضوع النكاح و الزواج، و أنه لا يناسب وقوعه و القمر في برج العقرب.
و هنا نعيد ما ذكرناه هناك تتميما للفائدة.
فنقول: قد تصور القدماء في السماء صورا و أشكالا: بعضها تامة، و بعضها ناقصة، و خصصوا بكل شكل عدة من الكواكب المرصودة البالغ عددها (١٠٢).
أو (١٠٢٢) اذا تركنا الثلاثة التي تركها (بطليموس)، لغاية صغرها، و التي أدرجها: (الخواجا عبد الرحمن الصوفي)، و وزعوا من هذه الكواكب (٩١٧) كوكبا داخلة في هذه الصور، أي تحوي عليها الخطوط الموهومة على أطراف هذه الصور، و الباقي و هو (١٠٥) كوكبا خارجة عنها، و واقعة قريبة من أطرافها.
و يقال للقسم الأوّل: داخلة الصور.-