كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٢٦ - الأوّل الاستقلال في التأثير
و المطاعن الواردة في الأخبار المتقدمة (١)، و غيرها كلها أو جلها على هؤلاء (٢)، دون المنجم بالمعنى الذي ذكره أولا (٣).
و ملخص الكلام أن ما ورد فيهم من المطاعن (٤) لا صراحة فيها بكفرهم، بل ظاهر ما عرفت خلافه (٥).
- في القسم الذي ذكره (السيد عبد اللّه الجزائري).
أليك نص عبارته كما نقلها عنه الشيخ في ص ٣٠٧.
و أعلم أن التنجيم مع اعتقاد أن للنجوم تأثيرا في الموجودات السفلية و لو على جهة المدخلية حرام. (أي على جهة الاقتضاء و جزء العلة).
و كذا تعلم النجوم على هذا النحو، بل هذا الاعتقاد في نفسه كفر نعوذ باللّه.
فعبارة جامع المقاصد صريحة في عدم انحصار كفار المنجمين بالقسم الأوّل في كلام (السيد عبد اللّه الجزائري).
(١) و هي المشار إليها في ص ٢٩٣ إلى ٢٩٩.
(٢) و هم المنجمون من القسم الثاني الذي ذكره السيد عبد اللّه الجزائري بقوله: و أما هؤلاء الذين يستخرجون بعض أوضاع السيارات إلى آخر قوله.
(٣) أي ذكره (السيد عبد اللّه الجزائري) أولا بقوله: إن المنجم من يقول بقدم الأفلاك و النجوم، و لا يقولون بمفلك إلى آخره، فان هذا خارج عن محل النزاع و حريمه.
(٤) أي ما ورد في الأخبار المشار إليها في ص ٢٩٣ إلى ٢٩٩:
من المطاعن في حق المنجمين هو القسم الثاني في قول (السيد عبد اللّه الجزائري) لا القسم الأوّل، حيث إن القسم الاول من أشد الكفرة.
(٥) عند قول (شيخنا الأنصاري) في ص ٣٢١: (و بالجملة فلم يظهر-