التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٠٠ - في رحاب الأحاديث
١٠/ (ومن عفى فإنما ابتغى أجر ربه)، ومن عفي له من أخيه فعليه أن يتبع عفوه بالمعروف. قال الله تعالى: (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالمَعْرُوفِ) (البقرة/ ١٧٨).
في رحاب الأحاديث
١/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته: ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة؟ العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والاحسان الى من أساء إليك، واعطاء من حرمك. [١]
٢/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالعفو، فان العفو لا يزيد العبد إلّا عزّاً، فتعافوا يعزّكم الله. [٢]
٣/ عن حمران، عن أبي جعفر (الإمام محمد الباقر) عليه السلام قال: الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة. [٣]
٤/ قال أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام: العفو تاج المكارم. [٤]
٥/ قال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة؛ تعفو عمّن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم اذا جهل عليك. [٥]
٦/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أوقف العباد نادى مناد: ليقم من أجره على الله، وليدخل الجنة. قيل: من ذا الذي أجره على الله؟ قال: العافون عن الناس. [٦]
٧/ وقال صلى الله عليه وآله: تعافوا تسقط الضغائن بينكم. [٧]
٨/ وقال صلى الله عليه وآله: إن الله عفوّ يحب العفو. [٨]
[١] الكافي، ج ٢، ص ١٠٧، ح ١.
[٢] المصدر، ص ١٠٨، ح ٥.
[٣] المصدر، ح ٦.
[٤] ميزان الحكمة، ج ٦، ص ٣٦٦، ح ١٢٨٧٠.
[٥] المصدر، ص ٣٦٧، ح ١٢٨٧٢.
[٦] المصدر، ح ١٢٨٧٣.
[٧] المصدر، ح ١٢٨٧٦.
[٨] المصدر، ح ١٢٨٧٧.