التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٩٧ - ثانيا عن التعاون على الإثم والعدوان
١٢- عن علي ابن جعفر، عن (أخيه) أبي الحسن (الإمام موسى الكاظم) عليه السلام قال؛ سمعته يقول:" من قصد إليه رجل من اخوانه مستجيراً به في بعض أحواله، فلم يجره بعد أن يقدر عليه، فقد قطع ولاية الله عز وجل". [١]
ثانياً: عن التعاون على الإثم والعدوان
١- قال أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:" بئس الزاد الى المعاد العدوان على العباد". [٢]
٢- قال الإمام الصادق عليه السلام: كان علي عليه السلام يقول:" العامل بالظلم، والمعين عليه، والراضي به شركاء ثلاثة". [٣]
٣- عن وهب بن عبد ربه وعبد الله الطويل، عن شيخ من النخع، قال:" قلت لأبي جعفر (الإمام الباقر) عليه السلام: إني لم أزل والياً منذ زمن الحجاج إلى يومي هذا، فهل لي من توبة؟ قال: فسكت. ثم أعدت عليه، فقال: لا حتى تؤدي الى كل ذي حق حقه". [٤]
٤- قال الإمام الصادق عليه السلام:" من عذر ظالماً بظلمه سلّط الله عليه من يظلمه، وإن دعا لم يستجب له، ولم يأجره الله على ظلامته". [٥]
٥- قال رسول الله صلى الله عليه وآله:" الظلمة وأعوانهم في النار". [٦]
٦- قال رسول الله صلى الله عليه وآله:" إذا كان يوم القيامة، نادى مناد أين الظلمة وأعوانهم؛ من لاق لهم دواة، أو ربط كيساً، أو مدّ لهم مدّة قلم، فاحشروهم معهم". [٧]
٧- قال الإمام الرضا عليه السلام (في أعمال السلطان):" الدخول في أعمالهم، والعون لهم، والسعي في حوائجهم عديل الكفر، والنظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحق به النار". [٨]
[١] الأصول من الكافي، ج ٢، ص ٣٦٦- ٣٦٧.
[٢] بحار الأنوار، ج ٧٢، ص ٣٠٩، ح ٤.
[٣] المصدر، ص ٣١٢، ح ١٦.
[٤] المصدر، ص ٣٢٩، ح ٥٩.
[٥] المصدر، ص ٣٣٣، ح ٦٨.
[٦] ميزان الحكمة، ج ٥، ص ٦١١، ح ١١١٦٣.
[٧] المصدر، ح ١١١٦٤.
[٨] المصدر، ص ٦١٢، ح ١١١٦٧.