إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤١٣ - دليل روائى
الف) بالمطابقه دلالت بر توقّف مىكنند مانند: «لا تجامعوا فى النّكاح على الشبهة وقفوا عند الشّبهة» [١].
ب) بالالتزام دلالت بر توقّف مىكنند مانند: قال ابو عبد اللّه عليه السّلام انّه لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون «الّا الكفّ عنه و التثبت و الردّ الى ائمّة الهدى ...». [٢]
ظاهر اينگونه روايات هم توقّف است.
در بعضى از روايات دالّ بر توقّف، تعليل ذكر نشده است و در بعضى علّت توقّف مذكور است.
مثلا گاهى ائمّه عليهم السّلام فرمودهاند «فانّ [٣] الوقوف عند الشّبهات خير من الاقتحام فى الهلكات» [٤].
مفاد اينگونه روايات اين است كه در شبهات، بهتر است انسان توقف كند.
تذكّر: كلمه «خير» در اينگونه روايات صيغه افعل التفضيل نيست بهنحوىكه دو طرف قضيّه حسن داشته باشد.
اگر از عقل سؤال كنيم كه در شبهات بايد توقّف نمود يا اينكه ارتكاب و اقتحام در هلاكت، عقل به ما پاسخ مىدهد كه توقّف در شبهات متعيّن است.
٢اخبار دالّ بر وجوب احتياط: (عن الرّضا عليه السّلام انّ امير المؤمنين عليه السّلام قال لكميل بن زياد: اخوك دينك فاحتط لدينك بما شئت» [٥] و همچنين روايت تثليث بالالتزام دلالت
[١]وسائل الشّيعه ج ١٤/ باب ١٥٧، از ابواب مقدّمات نكاح ح ٢/ ص ١٩٣.
[٢]وسائل الشّيعه ج ١٨/ باب ١٢، از ابواب صفات قاضى ح ٣/ ص ١١٢.
[٣]«فا» بيان علّت است.
[٤]وسائل الشّيعه ج ١٨/ باب ٩/ از ابواب صفات قاضى ح ١/ ص ٧٥.
[٥]وسائل الشّيعه ج ١٨، باب ١٢ از ابواب صفات قاضى ح ٤١ ص ١٢٣.