إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢١٨ - فايده رجوع به كتاب لغت
نعم لو كان هناك دليل على اعتباره، لا يبعد أن يكون انسداد باب العلم بتفاصيل اللغات موجبا له على نحو الحكمة لا العلة(١).
لا يقال: على هذا لا فائدة في الرجوع إلى اللغة(٢).
فإنه يقال: مع هذا لا تكاد تخفى الفائدة في المراجعة إليها، فإنه ربما يوجب القطع بالمعنى، و ربما يوجب القطع بأن اللفظ في المورد ظاهر في معنى- بعد الظفر به و بغيره في اللغة- و إن لم يقطع بأنه حقيقة فيه أو مجاز، كما اتفق كثيرا، و هو يكفي في الفتوى(٣).
مىتوانيد به مظنّه حاصل از قول لغوى تمسّك كنيد.
(١)اگر شما ابتدا دليلى بر حجّيّت قول لغوى پيدا كنيد آنوقت مىتوانيد بگوييد مسئله انسداد صغير فلسفه و حكمت (نه علّت) حجّيّت قول لغوى است.
امّا شما تاكنون خواستهايد از راه انسداد صغير مستقلا قول لغوى را حجّت قرار دهيد.
(٢)آيا مراجعه به كتاب لغت فائدهاى ندارد؟
آيا بايد كتب لغت را كنار گذاشت؟
فايده رجوع به كتاب لغت
(٣)- گاهى انسان با مراجعه به كتب لغت بهمعناى لفظ يقين پيدا مىكند.
و بعضى از اوقات با مراجعه به كتاب لغت ظهور لفظى را در معنايى بهطور قطع و يقين مىفهمد بدون اينكه تشخيص دهد معناى حقيقى لفظ است، يا معناى مجازى آن مىباشد چون اصالة الظّهور هميشه ظهور در معناى حقيقى را درست نمىكند.
مثلا با اجراى اصالة الظّهور در جمله «رأيت اسدا يرمى» ما ظهور كلام را احراز مىكنيم قبلا هم بيان كرديم كه اصالة الحقيقه شعبهاى از اصالة الظّهور است.
و گاهى انسان بر اثر مراجعه به قول لغوى احراز مىكند كه فلان لفظ ظهور در فلان معنى دارد و همين قطع به ظهور، در مقام فتوى كافى است.