إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٤٠ - حجيت امارات ظنيه ذاتى نمىباشد
فيقع المقال فيما هو المهم من عقد هذا المقصد، و هو بيان ما قيل باعتباره من الأمارات، أو صح أن يقال، و قبل الخوض في ذلك ينبغي تقديم أمور:(١).
أحدها: إنه لا ريب في أن الأمارة الغير العلمية، ليس كالقطع في كون الحجية من لوازمها و مقتضياتها بنحو العلية، بل مطلقا، و أن ثبوتها لها محتاج إلى جعل أو ثبوت مقدمات و طروء حالات موجبة لاقتضائها الحجيّة عقلا، بناء على تقرير مقدمات الانسداد بنحو الحكومة، و ذلك لوضوح عدم اقتضاء غير القطع للحجية بدون ذلك ثبوتا بلا خلاف، و لا سقوطا و إن كان ربما يظهر فيه من بعض المحققين الخلاف و الاكتفاء بالظن بالفراغ، و لعله لأجل عدم لزوم دفع الضرر المحتمل(٢).
امارات غير علميّه
(١)- منظور از اين مقصد همان است كه ايشان در ابتداى كتاب القطع فرمودند:
«المقصد السّادس».
بحث در اين مقصد درباره اماراتى است كه قائل به اعتبارشان شدهاند و يا اينكه اگر كسى قائل به اعتبار آنها نشده است دليل، مساعد با اعتبار آنهاست و صحيح است كه انسان قائل به حجّيّت آنها بشود.
«اماره» يعنى طريقى كه افاده ظنّ به حكم واقعى مىكند. اكنون بايد بررسى كنيم كه آيا امارهاى كه سبب ظنّ به حكم واقعى است حجّيّت دارد يا نه و اين يك بحث مهمّى است لذا قبلا بايد مقدّماتى را توضيح دهيم:
حجّيّت امارات ظنّيه ذاتى نمىباشد
(٢)- در كتاب القطع (در الامر الاوّل) مفصّلا توضيح داده شده، اينكه مىگويند القطع حجّة، اين جمله شبيه اين است كه مىگويند الاربعة زوج يعنى زوجيّت لازمه ماهيّت اربعه است و هيچگاه از آن جدا نمىشود يعنى اگر فرضا اربعه در عالمى غير از وجود ثبوتى داشته باشد باز هم زوجيّت همراه آن هست و زوجيّت براى اربعه يك